الرئيس الإماراتي يطمئن المواطنين والمقيمين ويوجه تحذيراً صارخاً للعدو
في خطاب ملؤه الثقة والتصميم، وجه الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد رسالة طمأنة واضحة إلى جميع المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال زيارة خاصة قام بها للمصابين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد. وأكد الشيخ محمد بن زايد أن الإمارات في حالة جيدة ومستقرة، معبراً عن فخره الشديد بالانتماء إلى هذه الدولة العزيزة.
تأكيد على دور المؤسسات العسكرية والأمنية
أشاد الرئيس الإماراتي بالدور البطولي والمميز الذي تلعبه المؤسسة العسكرية، بالإضافة إلى باقي المؤسسات الأمنية الأخرى، في مواجهة التحديات الحالية. وأوضح أن هذه المؤسسات تقوم بواجبها على أكمل وجه في حماية البلاد وأهلها خلال فترة الحرب، مما يعكس التزاماً راسخاً بالأمن الوطني.
تعبير عن الامتنان للمواطنين والمقيمين
أعرب الشيخ محمد بن زايد عن سعادته البالغة بالأداء المشرف للمواطنين الإماراتيين والمقيمين على أرض الدولة، مشيراً إلى أنهم قاموا بواجباتهم بشكل مفرح ومشرف. كما طلب العذر في حال ظهر أي قصور، مؤكداً أن البلاد تمر بفترة حرب تتطلب جهوداً استثنائية، ووعد بأن الحكومة ستواصل أداء واجبها في حماية الجميع.
زيارة للمصابين وتأكيد على المسؤولية الإنسانية
كشف الرئيس الإماراتي عن تفاصيل زيارته لخمسة مدنيين أصيبوا في الأحداث الأخيرة، بينهم إماراتيان وهندي وسوداني وإيراني، مؤكداً أن جميعهم يمثلون أمانة في رقبة الدولة. وشدد على أن الإمارات تتحمل مسؤولية كاملة تجاه جميع المقيمين على أراضيها، بغض النظر عن جنسياتهم، مما يعكس قيماً إنسانية رفيعة.
رسالة تحذير قوية للعدو
في جزء آخر من خطابه، وجه الشيخ محمد بن زايد رسالة حازمة إلى ما وصفه بـ"العدو"، قائلاً: "الإمارات جميلة وقدوة، لكن لا تغشكم، الإمارات جلدها غليظ ولحمها مر". هذا التصريح يؤكد على قوة وصلابة الدولة في مواجهة التهديدات، ويبعث برسالة واضحة بأن الإمارات ليست سهلة المنال ولن تتردد في الدفاع عن سيادتها وأمنها.
بهذه الكلمات، يبرز الرئيس الإماراتي صورة دولة متينة وقادرة على الصمود، مع التركيز على الوحدة الوطنية والدور الحيوي للمؤسسات الأمنية في ظل الظروف الراهنة.
