الحرس الثوري الإيراني يعلن تفاصيل الموجة السابعة عشرة من العمليات ويستهدف إسرائيل بصواريخ فرط صوتية
الحرس الثوري الإيراني يعلن تفاصيل الموجة السابعة عشرة من العمليات

الحرس الثوري الإيراني يعلن تفاصيل الموجة السابعة عشرة من العمليات ويستهدف إسرائيل

أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الأربعاء، تفاصيل الموجة السابعة عشرة من العمليات العسكرية، مؤكداً أن صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة هجومية تابعة لقوات الجو فضاء في الحرس الثوري، تمكنت من اختراق منظومة "ثاد" الأمريكية بنجاح. وأوضح البيان أن هذه الأسلحة المتطورة استهدفت أهدافاً استراتيجية في مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن غوريون، مما يشكل تطوراً ملحوظاً في القدرات العسكرية الإيرانية.

تدمير رادارات فائقة التطور وإعماء العين الاستخباراتية

وفقاً للبيان الرسمي، تم تدمير أكثر من سبعة رادارات فائقة التطور خلال هذه العمليات، وهو ما وصفه الحرس الثوري بأنه أدى إلى "إعماء عين أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب في المنطقة". وأشار البيان إلى أن هذا التدمير يعكس التقدم التقني الذي حققته إيران في مجال الأسلحة المتطورة، ويضعف القدرات الدفاعية للعدو بشكل كبير.

كما لفت البيان الانتباه إلى استمرار صفارات الإنذار واحتجاز السكان لفترات طويلة في الملاجئ في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة خلال الساعات المئة الماضية من الحرب، مؤكداً أن هذا يظهر الإيقاع الثابت والمنظم لإطلاق الصواريخ الإيرانية. ووصف الحرس الثوري هذه العمليات بأنها جزء من "الانتقام الشديد من المجرمين الإرهابيين"، في إطار الصراع المستمر بين الطرفين.

تهديدات بتوسيع نطاق الهجمات في الأيام المقبلة

أكد البيان أن القوات العسكرية وإمكانات الاحتلال الإسرائيلي اختبأت داخل الطبقات المدنية والعامة، إلا أن عمليات اكتشاف المعتدين واستهدافهم مستمرة دون توقف. وتوعد الحرس الثوري بتدمير هذه القوات بقوة، مشيراً إلى أن مسار الهجمات في الأيام المقبلة سيكون أشد وأوسع نطاقاً، مما يهدد بتصعيد التوترات في المنطقة.

هذا الإعلان يأتي في سياق الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل، حيث تسعى إيران إلى تعزيز موقفها العسكري عبر عمليات متكررة تستهدف البنية التحتية الاستراتيجية للعدو. وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة في الشرق الأوسط، وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.