تهديد إسرائيلي صريح باغتيال خليفة خامنئي وتصعيد ضد إيران وحزب الله
في تصعيد خطير للتوترات الإقليمية، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداً علنياً يوم الأربعاء باغتيال أي زعيم إيراني يتم اختياره لخلافة المرشد الأعلى علي خامنئي، وذلك عبر منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقاً). جاء هذا التصريح في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت طهران وأسفرت عن مقتل خامنئي.
تفاصيل التهديد الإسرائيلي والأهداف المعلنة
أوضح الوزير الإسرائيلي أن استهداف قادة النظام الإيراني يُعد جزءاً أساسياً من أهداف ما يُعرف بـ"عملية زئير الأسد"، مشيراً إلى أنه تم توجيه الجيش الإسرائيلي للاستعداد والعمل بكل الوسائل المتاحة لتنفيذ عمليات الاغتيال هذه. وأضاف كاتس في تصريحاته: "إن إسرائيل ستواصل العمل بشكل وثيق مع شركائها الأمريكيين لسحق القدرات العسكرية والأمنية للنظام الإيراني، وخلق الظروف المناسبة للشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام واستبداله بحكم جديد".
تصعيد متزامن ضد حزب الله في لبنان
في سياق متصل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي صدور تعليمات مشتركة منه ومن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة قصوى ضد حزب الله في لبنان. يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع العمليات العسكرية المستمرة في العمق الإيراني، مما يشير إلى استراتيجية متكاملة تستهدف محور المقاومة في المنطقة.
كما أعاد كاتس تأكيد تهديداته السابقة باغتيال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مما يضيف بُعداً جديداً للتوترات بين إسرائيل والحزب اللبناني. هذه التصريحات تعكس سياسة إسرائيلية واضحة تهدف إلى:
- تصعيد الضغط العسكري على إيران ونظامها الحاكم.
- توسيع نطاق المواجهة ليشمل حزب الله في لبنان.
- خلق بيئة إقليمية مضطربة تستهدف إضعاف خصوم إسرائيل.
يأتي هذا التهديد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار العمليات العسكرية والاستخباراتية بين القوى الإقليمية والدولية. وتُظهر التصريحات الإسرائيلية الأخيرة نية واضحة لمواصلة سياسة المواجهة المباشرة، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.
