قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلي يهدد بضربات في كل أنحاء لبنان ويصف موقف حزب الله بـ"الكمين الاستراتيجي"
قائد شمالي إسرائيلي: حزب الله في كمين استراتيجي وضربات في كل لبنان

قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلي يرسم خارطة استهداف شاملة للبنان

وصف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال رافي ميلو، دخول حزب الله في المواجهة الراهنة بأنه "خطأ فادح"، مؤكداً أن الحزب وقع في "كمين استراتيجي" جرى التخطيط له بعناية فائقة. وأشار ميلو خلال اجتماعه برؤساء السلطات المحلية في شمال إسرائيل إلى أن هذا الكمين يحول الأراضي اللبنانية إلى ساحة استهداف مفتوحة على مصراعيها.

تهديدات بتوسيع نطاق الضربات

لم يحصر الجنرال ميلو المواجهة في القرى الحدودية فحسب، بل توعد بضرب تنظيم حزب الله في كل شبر من لبنان. وأشار بالاسم إلى مدن رئيسية مثل بيروت وصور وصيدا، مما يعني أن بنك الأهداف الإسرائيلي بات يشمل المراكز الحضرية واللوجستية الكبرى التابعة للحزب. وأكد أن "الدفاع القوي" يترافق مع "هجوم كاسر" لا هوادة فيه.

كشف عن حجم القوة النارية المستخدمة

كشف قائد المنطقة الشمالية عن حجم القوة النارية التي استخدمتها إسرائيل حتى الآن، مؤكداً استهداف 250 هدفاً استراتيجياً وتكتيكياً، مع وعد بزيادة وتيرة الضربات "يومياً". ويعكس هذا الرقم رغبة إسرائيل في شل قدرات حزب الله الصاروخية والقيادية بسرعة فائقة، مستغلةً عنصر المفاجأة والمعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي وفرتها عملية "زئير الأسد".

عزل الجبهة السورية استراتيجياً

في خطوة استراتيجية تهدف إلى منع "وحدة الساحات"، أكد الجنرال ميلو تعزيز القوات الدفاعية الإسرائيلية على الجبهة السورية. ويهدف هذا التحرك إلى قطع طرق الإمداد الإيرانية القادمة عبر دمشق، وضمان عدم تدخل أي ميليشيات موالية لطهران في المعركة الدائرة في لبنان. مما يضع حزب الله في حالة حصار جغرافي وعسكري شبه كامل.

يأتي هذا التصعيد في إطار المواجهات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، حيث تسعى تل أبيب إلى تحقيق أهدافها العسكرية بسرعة وقوة، بينما يحاول الحزب الصمود في وجه هذه الضربات المكثفة. وتشير التصريحات إلى أن إسرائيل تعتزم مواصلة عملياتها دون تردد، مع التركيز على عزل الخصم وإضعاف قدراته على جميع الجبهات.