انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران وسط ضغوط عسكرية
أفادت مصادر مطلعة لقناة إيران الدولية بأن مجلس الخبراء الإيراني انتخب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي، قائداً أعلى للبلاد، وذلك تحت ضغوط واضحة من الحرس الثوري الإيراني. جاء هذا التطور في أعقاب اجتماع عقد عبر الإنترنت لتحديد خليفة المرشد السابق، وفقاً لتقارير إعلامية متعددة.
تفاصيل الانتخاب والاجتماع عبر الإنترنت
أشارت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية إلى أن مجلس الخبراء الإيراني عقد اجتماعاً عبر الإنترنت لتعيين المرشد الأعلى الجديد، بينما أكدت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن الأعضاء المكلفين باختيار المرشد يعقدون اجتماعاً مماثلاً. ووفقاً للتقرير، فإن المجلس المؤلف من 88 عضواً دخل في "المراحل النهائية" لعملية الاختيار، مما يعكس السرية والإلحاح المحيط بهذا القرار المصيري.
هجوم على مبنى المجلس في قم
في تطور متزامن، وردت أنباء عن تعرض مبنى مكتب الجمعية في مدينة قم لهجوم، مما أضاف بعداً من التوتر إلى المشهد السياسي الإيراني. أفادت وكالة فارس بأن المبنى تم إخلاؤه مسبقاً، وأنه لم تقع إصابات في هذا الهجوم، لكن الحادث سلط الضوء على الوضع الأمني المتوتر في البلاد خلال هذه الفترة الحساسة.
يأتي انتخاب مجتبى خامنئي في وقت تشهد فيه إيران تحولات سياسية عميقة، مع تركيز الأنظار على دور الحرس الثوري وتأثيره في عملية الخلافة. هذا القرار من المتوقع أن يثير ردود فعل محلية ودولية، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى ضغوط عسكرية ساهمت في تسريع عملية الانتخاب.
