قصف إسرائيلي يستهدف مجلس الخبراء الإيراني في محاولة لإعاقة انتخاب مرشد جديد
قصف إسرائيلي يستهدف مجلس الخبراء الإيراني لتعطيل انتخاب المرشد

قصف إسرائيلي يستهدف مجلس الخبراء الإيراني في محاولة لإعاقة انتخاب مرشد جديد

أفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم الثلاثاء، بأن قصفًا جويًا إسرائيليًا دمر مبنى مجلس الخبراء الإيراني في مدينة قم جنوب العاصمة طهران، وذلك في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الغارات على العاصمة الإيرانية.

تفاصيل الحادث والأهداف المعلنة

أكدت وكالات الأنباء الإيرانية أن القصف استهدف المبنى بشكل مباشر، مشيرة إلى أن الحادث تزامن مع الإعلان الإسرائيلي عن إطلاق دفعة تاسعة من الضربات الجوية على طهران، والتي تستهدف ما وصفته بـ"البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي".

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن الغارة على مجلس الخبراء في قم جاءت في محاولة واضحة لإعاقة عملية اختيار المرشد الأعلى الجديد، موضحًا أن الهجوم تم أثناء فرز الأصوات، ولم يتضح بعد عدد أعضاء المجلس البالغ عددهم 88 عضوًا الذين كانوا داخل المبنى وقت القصف أو حجم الأضرار الناتجة عنه.

الهدف الاستراتيجي من الضربة

وأكد المسؤول الإسرائيلي أن الهدف من الضربة كان "منعهم من اختيار مرشد أعلى جديد"، مما يسلط الضوء على الأبعاد السياسية والعسكرية لهذا التصعيد.

يُعد مجلس الخبراء الإيراني الهيئة الأساسية في النظام الإيراني، والمخول دستوريًا بتعيين وعزل المرشد الأعلى للبلاد، مما يجعل استهدافه حدثًا بالغ الأهمية في المشهد السياسي الحالي.

سياق التصعيد الإقليمي

يأتي هذا التطور في سياق تصعيد واسع تشهده إيران منذ نهاية الأسبوع الماضي، حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن هجمات جوية أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة بشكل ملحوظ.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن عضو في المجلس قوله إن عملية اختيار خليفة علي خامنئي "لن تستغرق وقتًا طويلاً"، مما يضيف بعدًا زمنيًا ملحًا على الأحداث الجارية.

هذا الحادث يبرز التداخل بين العسكري والسياسي في الصراعات الإقليمية، مع تركيز الجهود على تعطيل العمليات الدستورية الحيوية في إيران، مما قد يؤثر على مستقبل النظام وقيادته في الفترة القادمة.