الأمم المتحدة تحذر من تداعيات التصعيد الإقليمي على الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة الغربية
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن التصعيد الإقليمي الحالي ينعكس بشكل مباشر وسلبي على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث أدى إلى إغلاق جميع المعابر الحدودية، بما في ذلك معبر رفح الحيوي. وأكد المكتب أن هذا الإغلاق يشكل عقبة كبرى أمام تدفق المساعدات والخدمات الأساسية إلى السكان المحاصرين.
تعليق العمليات الإنسانية وتأثيرات الحصار
أوضح مكتب أوتشا أن عمليات تناوب موظفي الأمم المتحدة قد تأجلت بشكل كبير، مما أدى إلى تعليق عمليات الإجلاء الطبي وعودة السكان إلى مناطقهم. ورغم الجهود المستمرة للحفاظ على تدفق الإمدادات الإنسانية، أكد المكتب أن استمرار الحصار الكامل يهدد بتوقف هذه الإمدادات تمامًا، مما يفاقم من معاناة المدنيين.
أزمة الوقود وتداعياتها على الخدمات الحيوية
أشار التقرير إلى ترشيد استهلاك الوقود بسبب التراجع الحاد في المخزونات المتاحة، مما أثر سلبًا على عمل المخابز والمستشفيات ومحطات تحلية المياه. كما تم تعليق خدمات جمع النفايات في العديد المناطق، مما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية. ولاحظ المكتب أن بعض سكان غزة لا يحصلون إلا على لترين من مياه الشرب يوميًا، في وقت بدأت فيه أسعار السلع الأساسية في الارتفاع بشكل ملحوظ.
تأثيرات الإغلاق في الضفة الغربية
في الضفة الغربية، أفاد مكتب الأمم المتحدة بأن معظم نقاط التفتيش قد أغلقت، مما أعاق بشكل كبير تنقل الفلسطينيين بين المدن والقرى. وأثر هذا الإغلاق على سبل العيش والخدمات الأساسية والعمليات الإنسانية، مما زاد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها السكان هناك.
دعوات عاجلة لحماية المدنيين
أكد مكتب أوتشا على ضرورة حماية المدنيين في كافة الظروف، وضمان دخول المساعدات الإنسانية وتنقلها دون عوائق، وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني. ودعا جميع الأطراف إلى احترام هذه المبادئ لتخفيف المعاناة الإنسانية في المنطقة.
