الإمارات وقطر ترفضان تقرير بلومبرغ حول قدراتهما الدفاعية الجوية
الإمارات وقطر ترفضان تقرير بلومبرغ عن الدفاع الجوي

رفض قاطع من الإمارات وقطر لتقرير بلومبرغ حول القدرات الدفاعية الجوية

أعلنت كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر، يوم الاثنين، رفضهما القاطع والمطلق للتقرير الذي نشرته وكالة بلومبرغ الإخبارية، والذي تضمن مزاعم كاذبة ومضللة حول قدراتهما الدفاعية الجوية ومخزوناتهما من الصواريخ.

بيان رسمي من وزارة الخارجية الإماراتية

في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، أكدت الوزارة رفضها القاطع لهذه الادعاءات، واصفة إياها بأنها غير مؤسسة وتشويه لحقيقة استعداد الدولة وتطورها التكنولوجي وجاهزيتها التشغيلية.

وشدد البيان على أهمية التحقق من المعلومات مع المصادر الرسمية قبل نشر تقارير غير دقيقة، مؤكداً أن الإمارات تمتلك أنظمة دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على مواجهة طيف كامل من التهديدات الجوية بكفاءة عالية.

وتشمل هذه الأنظمة أنظمة طويلة ومتوسطة وقصيرة المدى، توفر حماية شاملة للمجال الجوي الوطني، كما أضاف البيان أن الإمارات تحافظ على مخزون استراتيجي قوي من الذخائر، يضمن قدرات اعتراض واستجابة مستدامة لفترات طويلة، مع الحفاظ على الجاهزية التشغيلية الكاملة لحماية الأمن القومي والسيادة.

رد مكتب الإعلام الدولي القطري

من جهة أخرى، أصدر مكتب الإعلام الدولي القطري بياناً رداً على مقال بلومبرغ، أكد فيه أن مخزون صواريخ باتريوت الاعتراضية التي تمتلكها القوات المسلحة القطرية لم ينضب ويظل مخزوناً جيداً.

وأوضح البيان أن القوات المسلحة القطرية تظل قادرة بالكامل على الدفاع عن الأمة ضد التهديدات الخارجية، وهي في حالة استعداد كامل لحماية المواطنين والمقيمين والزوار لأطول فترة ضرورية.

وصف المكتب نشر معلومات كاذبة دون التحقق من المصادر الرسمية بأنه غير مسؤول بشدة، خاصة خلال فترة حساسة في المنطقة، وأضاف أنه يدرس الخيارات المناسبة، بما في ذلك الإجراءات القانونية، لضمان تصحيح المعلومات المضللة المبلغ عنها.

تأكيد على الأولويات الأمنية

أعادت الإمارات التأكيد على أن قدراتها الدفاعية المتقدمة وإطار الأمن الوطني المتكامل تظل راسخة، مع جعل سلامة المواطنين والمقيمين والزوار أولوية مطلقة، مما يعكس التزاماً قوياً بضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.

يأتي هذا الرفض المشترك في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متعددة، مما يبرز أهمية الدقة في التقارير الإعلامية والاعتماد على البيانات الرسمية لتجنب نشر معلومات قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.