لبنان يحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله بعد هجومه على إسرائيل رداً على مقتل خامنئي
لبنان يحظر أنشطة حزب الله العسكرية بعد هجوم على إسرائيل

لبنان يعلن حظراً شاملاً للأنشطة العسكرية لحزب الله بعد هجومه على إسرائيل

في خطوة حاسمة، أعلنت الحكومة اللبنانية اليوم الاثنين حظراً كاملاً للأنشطة العسكرية لجماعة حزب الله، وذلك بعد أن نفذت الجماعة هجوماً صاروخياً على إسرائيل، في إطار رد فعلها على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. هذا القرار يأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، ويُعد خطوة رئيسية نحو تعزيز الاستقرار في المنطقة.

ردود فعل دولية ترحب بالقرار اللبناني

من جانبه، عبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن ترحيبه بقرار الحكومة اللبنانية، مؤكداً على أهمية إنهاء الأنشطة العسكرية لحزب الله ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم على إسرائيل. وكتب كوستا في منشور على منصة إكس، عقب محادثة مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، قائلاً: "من المهم الآن أن تستأنف إسرائيل ولبنان التنسيق الأمني، حتى تتمكن القوات المسلحة اللبنانية من نزع سلاح حزب الله وضمان أمن جميع الشعب اللبناني."

جهود نزع السلاح والتقدم في المناطق الحدودية

كانت الحكومة اللبنانية، التي تولت السلطة قبل عام، قد سعت بنشاط إلى نزع سلاح حزب الله، حيث أحرز الجيش اللبناني تقدماً ملحوظاً في هذا الاتجاه، خاصة في المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية. ولم يعرقل حزب الله جهود الجيش لإزالة مخابئ الأسلحة، وذلك تماشياً مع اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، مما يعكس تعاوناً جزئياً في هذا الصدد.

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي وردود الفعل

أعلن حزب الله مساء أمس أن هجومه استهدف منشأة دفاع صاروخي عسكرية إسرائيلية جنوب مدينة حيفا. من جهتها، أكد الجيش الإسرائيلي أن عدة قذائف سقطت في مناطق مفتوحة، مع الإشارة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض إحداها، مما يسلط الضوء على استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

يأتي هذا الحظر في وقت حرج، حيث تسعى لبنان إلى تعزيز سيادتها واستقرارها، مع ضمان أمن حدودها في مواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة. وتُظهر هذه الخطوة التزام الحكومة اللبنانية بمواجهة الجماعات المسلحة غير الرسمية، وتعزيز دور الدولة في الحفاظ على الأمن الوطني.