هجوم مسيّر يستهدف ناقلة نفط في خليج عدن ويوقع قتيلاً في طاقمها
هجوم مسيّر يستهدف ناقلة نفط في خليج عدن

هجوم مسيّر يستهدف ناقلة نفط في خليج عدن ويوقع قتيلاً في طاقمها

تعرضت ناقلة نفط لهجوم بطائرة مسيّرة في خليج عدن، مما أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة ثلاثة آخرين، في حادث يثير مخاوف أمنية إقليمية.

تفاصيل الحادث

وقع الهجوم في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث استهدفت طائرة مسيّرة ناقلة النفط أثناء مرورها في المياه الدولية بخليج عدن. وأفادت مصادر أمنية أن الهجوم تسبب في أضرار مادية كبيرة للسفينة، مما أدى إلى اندلاع حريق محدود تم السيطرة عليه لاحقاً.

وقال مسؤولون إن الطاقم البالغ عددهم 25 فرداً تعرضوا للصدمة، حيث لقي أحد البحارة مصرعه على الفور، بينما أصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة. وقد تم نقل المصابين إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج اللازم.

التحقيقات والمسؤولية

أطلقت السلطات المختصة تحقيقات عاجلة لتحديد مصدر الهجوم والجهة المسؤولة عنه. وأشارت تقارير أولية إلى أن الطائرة المسيّرة كانت من نوع زورق، مما يزيد من تعقيد عملية التتبع.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن الحادث يثير قلقاً دولياً بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية في المنطقة، خاصة مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات الأخيرة.

تداعيات أمنية وإقليمية

يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوترات الأمنية في منطقة خليج عدن، التي تشهد حركة ملاحية كثيفة لناقلات النفط والسفن التجارية. وقد دعت منظمات بحرية دولية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية السفن من الهجمات المشابهة.

وأعربت دول إقليمية عن قلقها من تداعيات الحادث على استقرار المنطقة، مؤكدة على ضرورة التعاون الدولي لمكافحة التهديدات الأمنية الناشئة.

ردود الفعل

أصدرت شركة النفط المالكة للناقلة بياناً تعرب فيه عن حزنها لوفاة البحار وتؤكد التزامها بسلامة طاقمها. كما طالبت بتحقيق شفاف وسريع لتحديد المسؤولين.

من جهتها، ناشدت منظمات حقوقية بضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال البحري، معربة عن قلقها من تصاعد العنف في المنطقة.

ويبقى هذا الحادث تذكيراً صارخاً بالمخاطر الأمنية التي تواجه الملاحة الدولية، مما يستدعي تكثيف الجهود لضمان سلامة الممرات البحرية الاستراتيجية.