تحذير من صعود النازية الجديدة في ظل صمت دولي مخجل عن جرائم الاحتلال
تحذير من صعود النازية الجديدة في ظل صمت دولي مخجل

عودة النازية بصورة جديدة تهدد السلام العالمي

يشهد العالم في الوقت الحالي عودةً مقلقة للنازية، ولكن هذه المرة بصورة جديدة ومخادعة، حيث تمكن زعيم نظام الفصل العنصري الصهيوني في فلسطين المحتلة من خداع رئيس أكبر دولة في العالم، وهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال استقباله لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

الصمت الدولي المخجل والغرب المهترئ

يأتي هذا في ظل صمت عالمي مخجل من منظمة الأمم المتحدة، وعلى مرأى من العالم الغربي الذي يبدو مهترئاً وغير قادر على مواجهة الحقائق. لقد نجح نتنياهو في شغل انتباه العالم لتغطية سوآته في الكيان المحتل، مما سمح له بإضافة جريمة حرب جديدة إلى سجله السياسي المخجل.

وقد هرب بكل سهولة من المساءلة عن جرائم الفساد وجرائم حربه القذرة على غزة، خاصة بعد فشل الضغط الأميركي في الحصول على عفو من رئيس الكيان المحتل عن جرائمه المتعددة وفساده.

تناقض السياسات الأمريكية والمخاطر التاريخية

ربما نسي رئيس أكبر ديمقراطية في العالم، دونالد ترامب، مقولته بأنه رجل سلام جاء لينقذ العالم الحر من الحروب العبثية، مما يناقض سياسته المعلنة عن إحلال السلام في العالم. سيسجل التاريخ ما شهده الشرق الأوسط من جرائم وحشية، بدءاً من العراق، وتغطية جرائم ما يسمى بالصهيونازية في غزة على مدى عامين.

  • على العالم الحر أن يستيقظ من سباته العميق.
  • يجب التوقف عن غض الطرف عن المواقف المخجلة للقطب الأوحد في عالم اليوم.
  • هذا يتطلب تحركاً عاجلاً لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.

إن عودة النازية الجديدة تمثل تهديداً حقيقياً للاستقرار الدولي، وتستدعي يقظة عالمية لمواجهة هذه المخاطر قبل فوات الأوان.