عُمان في دائرة الاستهداف: هجمات متزامنة على مواقع استراتيجية
شهدت سلطنة عُمان، اليوم الأحد 1 آذار / مارس 2026، حادثين أمنيين خطيرين في وقت متزامن، مما أثار مخاوف من تصعيد إقليمي جديد في منطقة الخليج العربي.
استهداف ميناء الدقم التجاري بطائرتين مسيرتين
تعرض ميناء الدقم التجاري، أحد أهم المنافذ البحرية في عُمان، لهجوم بطائرتين مسيرتين. وفقاً للتقارير الرسمية، أصابت إحدى الطائرات المسيرة مسكناً عمالياً في الميناء، بينما سقطت الثانية في موقع قريب من خزانات الوقود الحيوية. ولم يتم الإبلاغ عن إصابات بشرية في هذه الحادثة حتى الآن.
ورداً على هذا الاستهداف، أصدرت الحكومة العمانية بياناً رسمياً عبر وكالة الأنباء العمانية، أدانت فيه الهجوم بشدة. وأكد البيان عزم السلطات على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سلامة البلاد وسكانها من أي تهديدات أمنية.
هجوم منفصل على ناقلة نفط في مسندم
في تطور متصل، كشف مركز الأمن البحري العماني عن حادث استهداف ناقلة نفط ترفع علم بالاو. وقع الهجوم على مسافة تقدر بحوالي 5 أميال بحرية من منطقة مسندم الاستراتيجية، والتي تشرف على مضيق هرمز الحيوي للتجارة العالمية.
وأوضح المركز أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد هوية الجهة المنفذة وطبيعة الأضرار التي لحقت بالناقلة، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية في هذه المرحلة المبكرة.
خلفية التصعيد الإقليمي
تأتي هذه الهجمات في سياق أمني متوتر شهدته عدة دول خليجية مؤخراً، حيث شملت التطورات السابقة:
- وقوع إصابات نتيجة غارات جوية واستهداف مطارات.
- عمليات اعتراض لصواريخ وطائرات مسيرة في المجال الجوي.
- إصدار إدانات رسمية واسعة من حكومات المنطقة.
كما حذرت السلطات العمانية من مخاطر تداول الشائعات والمعلومات غير المؤكدة، داعية المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على الأخبار.
يذكر أن هذه الأحداث تبرز حالة الاستقرار الهش في المنطقة، وسط مخاوف من امتداد التصعيد إلى دول كانت تعتبر نسبياً بعيدة عن بؤر التوتر الرئيسية. وتواصل عُمان، المعروفة بسياساتها الدبلوماسية المتوازنة، تقييم الوضع الأمني واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
