صواريخ تستهدف مراكز القيادة الإيرانية ونقل خامنئي إلى مكان آمن
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأن سبعة صواريخ أصابت منطقة قريبة من القصر الرئاسي ومجمع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي نُقل إلى مكان آمن خارج طهران. وجاء هذا التطور في أعقاب هجوم إسرائيلي وقع يوم السبت، مما أثار حالة من الطوارئ في العاصمة الإيرانية.
تفاصيل الهجوم والتداعيات الأمنية
أكدت وكالة "إيسنا" تصاعد أعمدة الدخان نتيجة انفجارين في حي باستور، الذي يضم مقر المرشد الأعلى ومقر الرئاسة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" عن الرئيس مسعود بزشكيان أنه بخير ولم يُصب بأذى، وهو ما تم تأكيده عبر وكالتي "مهر" و"إيسنا" أيضاً.
في الوقت نفسه، أشار مسؤول إيراني لوكالة رويترز إلى أن طهران تستعد للرد على الهجوم الإسرائيلي، مضيفاً أن الرد سيكون "ساحقاً"، مما يزيد من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.
إجراءات طارئة واضطرابات في العاصمة
أعلنت السلطات الإيرانية إغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر بعد سماع دوي انفجارات شديدة. وقال المتحدث باسم منظمة الطيران المدني، مجيد أخوان: "المجال الجوي للبلاد مغلق تماماً حتى إشعار آخر".
كما أفادت مصادر محلية بأن:
- خدمة الهواتف النقالة انقطعت في إيران عقب الضربات.
- شهدت العاصمة طوابير طويلة أمام محطات الوقود.
- تحرك عدد كبير من السكان لمغادرة طهران هرباً من التوترات الأمنية.
هذه التدابير تعكس حالة الاستنفار التي تعيشها البلاد، وسط مخاوف من تطورات عسكرية إضافية قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
