تصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران وإسرائيل
شهدت منطقة الشرق الأوسط اليوم تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث أطلقت إيران عملية انتقامية واسعة النطاق ضد إسرائيل، رداً على ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي - الإسرائيلي". وأعلن الحرس الثوري الإيراني انطلاق الموجة الأولى من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على الأراضي المحتلة، في إشارة إلى إسرائيل.
إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي وهجوم استباقي
من جهتها، أعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي وتعليق جميع النشاطات، مع فرض حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء البلاد. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بدء هجوم استباقي ضد إيران، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق إسرائيلية عدة بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران.
توسع النزاع إلى دول عربية
امتدت التداعيات إلى دول عربية مجاورة، حيث:
- أعلنت البحرين تعرض مركز خدمات الأسطول الخامس الأمريكي في منطقة الجفير لهجوم صاروخي.
- دوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الأمريكية في قطر، التي أصدرت تنبيهاً للمواطنين بالبقاء في أماكنهم.
- سمع دوي انفجارات في العاصمة الإماراتية أبو ظبي والكويت، وفقاً لتقارير إعلامية.
تفاصيل الهجمات المتبادلة
أفادت مصادر إسرائيلية برصد إطلاق 3 موجات من الصواريخ الإيرانية نحو الشمال والجنوب، مع استهداف مناطق مثل صفد وحيفا وتل أبيب. من جانبها، أشارت تقارير إيرانية إلى:
- دوي انفجارات في العاصمة طهران، مع تصاعد أعمدة الدخان.
- استهداف وزارة الاستخبارات وقواعد الحرس الثوري في شرق وغرب طهران.
- ضربات طالت مدن قم وأصفهان وكرمنشاه وتبريز.
كما استهدف هجوم إسرائيلي قواعد عسكرية في جاهبار وكنارك جنوب شرقي إيران، مع تقارير عن استهداف المقر الرئاسي في طهران وانقطاع الاتصالات في بعض المناطق.
خلفية التصعيد والتصريحات الرسمية
جاءت هذه التطورات بعد تصريحات مسؤول إيراني رفيع أكد أن جميع أصول ومصالح أمريكا في الشرق الأوسط أصبحت أهدافاً مشروعة، مع سقوط كل الخطوط الحمراء. وأضاف أن سيناريوهات لم تكن مطروحة سابقاً أصبحت واقعاً الآن، محذراً إسرائيل من رد علني وقوي.
من ناحية أخرى، كشف مسؤول إسرائيلي دفاعي أن العملية العسكرية ضد إيران جرى الإعداد لها قبل أشهر بالتنسيق مع أمريكا، مع توقعات باستمرار الهجمات لعدة أيام. كما أعلن مسؤول إيراني أن بلاده ترد بشكل ساحق وقوي، في حين أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية.
هذا التصعيد يسلط الضوء على توترات متزايدة في المنطقة، مع مخاوف من توسع النزاع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي والدولي.
