تشاد تُغلق حدودها مع السودان على خلفية امتداد المعارك إلى منطقة الطينة الحدودية
أعلنت الحكومة التشادية، اليوم الإثنين، إغلاق الحدود مع السودان حتى إشعار آخر، بما يشمل حركة تنقل الأشخاص والبضائع عبر الحدود، وذلك بعد امتداد المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى منطقة الطينة القريبة من الحدود بين البلدين.
أسباب القرار وأهدافه
وأوضحت الحكومة التشادية، في بيان رسمي، أن القرار يأتي على خلفية التوغلات المتكررة والانتهاكات التي ارتكبتها قوات متنازعة في السودان داخل الأراضي التشادية. وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي هو منع أي خطرٍ لامتداد النزاع إلى أراضيها، وحماية مواطنيها والسكان اللاجئين، وضمان الاستقرار وسلامة ووحدة البلاد.
استثناءات خاصة وتدابير أمنية
وقالت الحكومة إنه يمكن منح استثناءات خاصة مبررة بأسباب إنسانية بحتة بعد الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المختصة. كما أكدت أنها تحتفظ بحقها في الرد على أي اعتداء أو انتهاك لحرمة أراضيها وحدودها.
ودعت الحكومة سكان المناطق المعنية إلى التحلي بالهدوء واليقظة، واحترام هذا القرار، ووجهت السلطات الإدارية والعسكرية للتطبيق الصارم لهذا الإجراء.
تطورات المعارك في دارفور
وتتواصل المعارك العنيفة في عدد من مناطق ولاية شمال دارفور بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والمسلحين المتحالفين معها في منطقة الطينة الواقعة على الحدود مع تشاد. وتُعد هذه المنطقة نقطة حدودية إستراتيجية ذات أهمية أمنية وسياسية واقتصادية، إذ تمثل معبراً تجارياً مهماً وممراً رئيسياً لحركة المساعدات الإنسانية إلى داخل دارفور.
اتهامات بقصف المدنيين
من جهة أخرى، اتهم مجلس الصحوة في السودان قوات الدعم السريع بمحاولة اغتيال زعيمه موسى هلال، أمس الأحد، بقصف منزله في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور. وقال مجلس الصحوة، في بيان، إن قوات الدعم السريع قصفت مستشفى ومنازل مدنيين في المنطقة ذاتها أثناء الهجوم، موضحاً أن ضربات عدة نُفذت على مستريحة وإحدى هذه الضربات أصابت مبنى الضيافة لكنه لم يتعرض لأذى.