فوضى عارمة في المكسيك بعد مقتل زعيم المخدرات العالمي
أثار مقتل زعيم كارتل خاليسكو للمخدرات، المعروف باسم "إل مينشو"، موجة من الفوضى والاضطرابات في عدة ولايات مكسيكية، مما أدى إلى ردود فعل دولية سريعة من الولايات المتحدة وكندا.
تفاصيل الاضطرابات والعنف
وفقاً لتقارير إعلامية مكسيكية، اندلعت أعمال عنف واسعة النطاق في خمس ولايات على الأقل، بما في ذلك خاليسكو وميتشواكان وغواناخواتو. وشملت هذه الاضطرابات:
- إحراق عشرات السيارات بشكل متعمد.
- إغلاق طرق رئيسية وثانوية، بما في ذلك الطريق الدائري بيريفيريكو.
- امتداد الاضطرابات إلى مناطق سياحية مثل بويرتو فالارتا، حيث تم إضرام حرائق في المركبات.
وأفادت صحيفة "ميلينيو" المكسيكية بأن مركز هذه الاضطرابات كان في ولاية خاليسكو، حيث نفذت قوات الأمن عملية فيدرالية في بلدية تابالبا.
دور الولايات المتحدة في العملية
أكد مسؤولون مكسيكيون أن الولايات المتحدة قدمت دعماً استخباراتياً ساهم في تحديد موقع زعيم المخدرات وتنفيذ العملية التي أدت إلى مقتله. وكانت واشنطن قد عرضت مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل القبض على "إل مينشو"، المتهم بتهريب كميات هائلة من المخدرات عبر الحدود.
ردود الفعل الدولية والإجراءات المتخذة
رداً على هذه الأحداث، اتخذت عدة دول إجراءات وقائية:
- ألغت الولايات المتحدة رحلات الطيران إلى المكسيك مؤقتاً.
- حذرت كندا مواطنيها من السفر إلى المكسيك بسبب المخاطر الأمنية.
كما دعا حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس نافارو، سكان الولاية البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة إلى البقاء في منازلهم، مع تعليق خدمات النقل العام حتى تتم السيطرة على الوضع.
خلفية عن زعيم المخدرات "إل مينشو"
زعيم المخدرات، واسمه الحقيقي نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس (59 عاماً)، كان يقود جماعة "كارتل خاليسكو الجيل الجديد"، التي أصبحت في السنوات الأخيرة أقوى وأشهر منظمة إجرامية في المكسيك. وكان متورطاً في تهريب كميات كبيرة من الكوكايين والفنتانيل والميثامفيتامين.
هذه الأحداث تبرز التحديات الأمنية المستمرة في المكسيك وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي، مع توقع استمرار التداعيات في الأيام القادمة.