حاملة الطائرات جيرالد فورد في طريقها للمتوسط مع مدمرة أميركية ضمن أكبر حشد عسكري منذ 2003
حاملة الطائرات جيرالد فورد في طريقها للمتوسط ضمن حشد عسكري أمريكي

استعدادات عسكرية أمريكية مكثفة في المتوسط استعداداً لمواجهة محتملة مع إيران

كشفت صور حصرية صادرة عن وزارة الحرب الأمريكية عن استعدادات نهائية مكثفة لقواتها البحرية في البحر الأبيض المتوسط، في إطار تحضيرات لعملية عسكرية مرتقبة ضد إيران. حيث دخلت المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" (DDG-72) المياه المتوسطية، في خطوة تأتي ضمن حشد غير مسبوق للقوات الأمريكية في المنطقة.

تحركات عسكرية متزامنة تعزز القدرات الهجومية

وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية ومصادر أمنية، فإن هذه التحركات تأتي بالتزامن مع اقتراب حاملة الطائرات الثانية "جيرالد فورد" من الانضمام إلى الأسطول الأمريكي في المتوسط. في الوقت ذاته، يواصل الفنيون على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، التي تبحر منذ أيام قبالة السواحل الإيرانية، أعمال الصيانة والتجهيز النهائي للطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع.

وأظهرت الصور الحصرية وتيرة نشاط متسارعة على متن الحاملة، حيث استغل الطواقم الفنية الوقت لإجراء تدريبات نهائية والتأكد من جاهزية كافة المعدات الهجومية والدفاعية. هذا النشاط العسكري المكثف يضع المنطقة على صفيح ساخن ويزيد من مخاوف تصعيد عسكري مباشر.

أكبر حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ حرب العراق

أشار معهد دراسات الأمن القومي (INSS) إلى أن المدمرة "يو إس إس ماهان"، التابعة لمجموعة حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، أرسلت إشارات عند دخول مضيق جبل طارق، مؤكداً دخولها البحر الأبيض المتوسط لتصبح جزءاً من أكبر حشد للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط منذ حرب العراق عام 2003.

ونقل الموقع الإسرائيلي JDN عن تقارير أن القوات البحرية الأمريكية تكثف استعداداتها للهجوم، وسط حراك غير مسبوق على متن "أبراهام لينكولن". بينما تعبر "جيرالد فورد" مضيق جبل طارق متجهة نحو البحر الأبيض المتوسط، للانضمام إلى المجموعة الضاربة والمشاركة في الهجوم أو الدفاع ضد أي رد إيراني محتمل.

هذا الحشد العسكري الضخم يتم بتكلفة باهظة واستعدادات عسكرية مكثفة، مما يعكس الجدية الأمريكية في التعامل مع الملف الإيراني. وتشير كل المؤشرات إلى أن المنطقة تشهد مرحلة حرجة قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق في حال استمرار التصعيد.