البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والأمم المتحدة يعززان استدامة المشاريع التنموية
في إطار الدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية لدعم استقرار ونماء اليمن، عقد مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، المهندس حسن العطاس، اجتماعاً مهماً مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس.
تكامل الجهود التنموية بين السعودية والأمم المتحدة
استعرض الجانبان خلال اللقاء حزمة المشاريع والمبادرات التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي في مختلف المحافظات اليمنية. تركز هذه المشاريع على تحديث البنية التحتية ودعم الخدمات الأساسية ورفع كفاءة القطاعات الحيوية، بهدف تحسين سبل العيش الكريم للمواطن اليمني وتحفيز التعافي الاقتصادي المستدام.
تعزيز الشراكة الإستراتيجية لضمان الاستدامة
بحث الاجتماع سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والمنظمات الأممية، مع التركيز على تنسيق الجهود الميدانية لضمان استدامة المشاريع وفقاً لخطة الاستجابة والاحتياجات والأولويات الوطنية اليمنية. كما تم التأكيد على أهمية تعظيم الأثر التنموي للتدخلات المشتركة بين الجانبين.
الدور الريادي للبرنامج السعودي في اليمن
يعد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الذراع التنموية للمملكة في اليمن، حيث نفذ مئات المشاريع والمبادرات النوعية التي أحدثت فارقاً ملموساً في حياة المواطن اليمني. يأتي هذا الدور انطلاقاً من الروابط الأخوية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مما يعكس التزام السعودية بدعم التنمية المستدامة في اليمن.
يذكر أن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي لتحقيق أهداف التنمية في اليمن، مع التركيز على ضمان استمرارية وفعالية المشاريع التنموية في مختلف المجالات الحيوية.