أدانت مملكة البحرين وعدد من قادة العالم، اليوم الأحد، محاولة استهداف العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن، والذي حضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب. وأكدت الدول في بيانات رسمية رفضها للعنف السياسي واستهداف المناسبات العامة، معربة عن ارتياحها لسلامة الرئيس والحضور، ومشيدة بكفاءة الأجهزة الأمنية الأميركية في إحباط الهجوم.
موقف البحرين الرسمي
تصدرت مملكة البحرين ردود الفعل العربية، حيث أعربت وزارة الخارجية عن استنكارها الشديد لمحاولة مسلح اقتحام فعالية العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض. وأكدت الوزارة في بيان رسمي إدانة البحرين للعنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله، مشددة على رفض استهداف المدنيين أو المسؤولين أو الفعاليات العامة تحت أي مبرر. كما أعلنت تضامن المملكة مع الولايات المتحدة والشعب الأميركي، مشيدة بكفاءة عناصر أمن وحماية الرئيس الأميركي الذين تمكنوا من إحباط المحاولة واعتقال المهاجم خلال وقت قصير. وتمنت الخارجية البحرينية الشفاء العاجل لرجل الأمن المصاب، والسلامة للرئيس الأميركي، ودوام الاستقرار للولايات المتحدة.
ردود فعل دولية
كندا
أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن ارتياحه لسلامة الرئيس الأميركي والسيدة الأولى وجميع الضيوف بعد تقارير إطلاق النار. وأكد في منشور عبر منصة إكس أن العنف السياسي لا مكان له في أي نظام ديمقراطي، معبرًا عن تضامنه مع المتضررين من الحادث.
المكسيك
الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أعربت عن ارتياحها لسلامة ترامب وزوجته، مؤكدة أن العنف لا يجب أن يكون وسيلة لحل الخلافات أو التعبير السياسي. وأرسلت تحيات الاحترام للرئيس الأميركي والسيدة الأولى.
أستراليا
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أبدى ارتياحه لسلامة جميع المشاركين في الفعالية، وأشاد بعمل جهاز الخدمة السرية الأميركية وأجهزة إنفاذ القانون، مثنيًا على سرعة الاستجابة واحتواء الوضع.
بريطانيا
السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة كريستيان تيرنر، الذي كان حاضرًا داخل المناسبة، أعرب عن امتنانه للاستجابة السريعة والمهنية من جهاز الخدمة السرية الأميركي. وأكد سلامة الرئيس وجميع الموجودين في القاعة، متمنيًا الشفاء لعنصر الأمن المصاب.
تفاصيل أمنية وتحقيقات
أعلن رئيس شرطة العاصمة الأميركية جيفري كارول أن المحققين يعتقدون أن المشتبه به أطلق النار بالفعل، وكان يحمل بندقية ومسدسًا وعدة سكاكين. وأشار إلى أن التحقيقات تشير إلى أنه ربما كان نزيلًا في الفندق، مما قد يفسر تمكنه من الوصول إلى محيط الفعالية رغم الإجراءات الأمنية. من جانبها، قالت رئيسة بلدية واشنطن موريل باوزر إن المعلومات الأولية تشير إلى أن مسلحًا منفردًا اندفع نحو عناصر الخدمة السرية في بهو الفندق، ولا توجد مؤشرات على تورط آخرين. وأكدت السلطات أن المشتبه به، ويدعى كول توماس ألين (31 عامًا) من مدينة تورانس في كاليفورنيا، قيد الاحتجاز ويخضع لتقييم طبي وأمني.
رسائل مشتركة من العواصم
رغم اختلاف الدول والمواقف السياسية، حملت ردود الفعل الدولية رسائل متشابهة تمثلت في: الارتياح لسلامة الرئيس الأميركي، إدانة العنف السياسي، والإشادة بسرعة تحرك الأجهزة الأمنية. ويؤكد الحادث أن استهداف المناسبات السياسية الكبرى لم يعد ملفًا محليًا، بل حدثًا يراقبه العالم بأكمله.



