في تطورات مثيرة للجدل، غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم (السبت) متوجهاً إلى مسقط، بعد نحو 20 ساعة من المحادثات المكثفة مع كبار المسؤولين الباكستانيين، بينهم رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير. ويأتي هذا الرحيل في وقت يلفه الغموض حول إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة عبر الوساطة الباكستانية.
محادثات دون نتائج واضحة
أفادت شبكة CBS News بأن المسؤولين الباكستانيين التزموا الصمت حيال موافقة طهران على جولة ثانية من المحادثات، لكنهم أشاروا إلى أن عراقجي قد يعود إلى إسلام آباد غداً (الأحد) أو بعد غد (الإثنين). وأضافت الشبكة أن بيان وزارة الخارجية الإيرانية عقب المحادثات لم يتضمن تفاصيل تذكر، واكتفى بشكر باكستان على دورها كوسيط.
موقف إيران من اللقاء المباشر
ذكرت المصادر أن عراقجي صرح سابقاً بأنه لا يعتزم عقد لقاء مباشر مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين كان من المقرر أن يتوجها إلى إسلام آباد السبت. وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن عراقجي غادر بعد التشاور حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
الوفد الأمريكي لم يغادر واشنطن
في تطور لافت، أكدت مصادر مطلعة أن الوفد الأمريكي لم يغادر واشنطن بعد، وفق ما نقل موقع "أكسيوس". وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أعلنت الجمعة أن الوفد سيجري محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني في باكستان، لكن مصادر أكدت أنه لم يكن متوقعاً لقاء ويتكوف وكوشنر بعراقجي اليوم.
تصريحات ماكرون حول مضيق هرمز
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يركز على الجهود لإعادة فتح مضيق هرمز، محذراً من أن القلق الجيوسياسي قد يؤدي إلى نقص في الطاقة. وأضاف في مؤتمر صحفي في أثينا: "هدفنا إعادة فتح كاملة للمضيق خلال الأيام والأسابيع القادمة بما يتماشى مع القانون الدولي".



