أعلن الجيش المالي استمرار الاشتباكات بين قواته ومجموعات مسلحة مجهولة في العاصمة باماكو وعدة مناطق أخرى، يوم السبت، بعد هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية.
وقالت القوات المسلحة المالية في بيان إن عدة مواقع في باماكو ومناطق أخرى تعرضت لهجمات، مما أدى إلى اندلاع قتال عنيف، بما في ذلك بالقرب من المطار الدولي في العاصمة.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي إطلاق نار وانفجارات في وقت سابق من اليوم، لكن سكان منطقة سينو أفادوا لاحقاً بأن إطلاق النار هدأ لمدة ساعتين تقريباً.
وأكد مصدر شرطي أن المطار لا يزال تحت سيطرة الحكومة، مع نشر دوريات أمنية في المناطق المحيطة.
اشتباكات في ضواحي العاصمة
غير أن اشتباكات وقعت في أجزاء من ضواحي العاصمة، بما في ذلك ماماريبوغو، حيث أفاد سكان باستمرار إطلاق النار ورؤية رجال مسلحين في مركبات يرتدون زياً مختلفاً عن زي الجيش المالي.
وقالت مصادر في وزارة الدفاع إن وزير الدفاع ساديو كامارا بخير بعد استهداف مقر إقامته في كاتي.
توتر في الشمال
في شمال مالي، أعلنت جبهة تحرير أزواد على وسائل التواصل الاجتماعي أنها سيطرت على عدة مواقع في كيدال وغاو. وتداولت صور على الإنترنت تظهر الاستيلاء على مقر الحاكم في كيدال.
وحثت السفارة الأمريكية في مالي المواطنين الأمريكيين على البقاء في أماكنهم بعد تقارير عن انفجارات وإطلاق نار قرب كاتي ومطار باماكو.
وقال أحد سكان كاتي، ويدعى عبد الله ديارا، إن حوالي 10 جثث للمهاجمين المشتبه بهم تم إحصاؤها، بينما لا تزال التوترات مرتفعة.
وتعاني مالي من انعدام أمن مزمن منذ عام 2012، حيث تستهدف الجماعات المسلحة مواقع عسكرية ومدنية في جميع أنحاء البلاد. ويقود البلاد حالياً الرئيس الانتقالي الجنرال أسيمي غويتا، الذي يتولى السلطة منذ الانقلاب العسكري في مايو 2021.



