فيما لا يزال الغموض يلف جولة المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام أباد، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين قولهم: إن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان بشكل وثيق بشأن المفاوضات مع إيران، بما يشمل اتخاذ إجراءات محددة في حال فشلت المفاوضات.
تأهب قصوى في المنطقة
رجح المسؤولون أن تكون هدنة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قصيرة جداً، ما يضع المنطقة في حالة تأهب قصوى. وأكد المسؤولون الإسرائيليون أنهم نقلوا إلى واشنطن رسالة مفادها وجوب عدم التراجع بشأن الحصار البحري المفروض على إيران من قبل واشنطن.
موقف المبعوثين الأمريكيين
نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين آخرين تأكيدهم أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يميلان إلى إدراج الأهداف الإسرائيلية ضمن الموقف التفاوضي لواشنطن. وأضافت الصحيفة أن قرار عدم إرسال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى العاصمة الباكستانية للمشاركة في المفاوضات المرتقبة يتماشى مع البروتوكول الذي يقضي بتفاوضه مع نظراء له على المستوى نفسه. ولفتت إلى أن غياب فانس قد يسهل على الإدارة الأمريكية التعامل إعلامياً مع تداعيات فشل المحادثات.
تفاصيل المحادثات المرتقبة
أعلن البيت الأبيض، أمس الجمعة، أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيغادران، صباح اليوم السبت، إلى إسلام أباد، وسيجريان محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني بوساطة باكستانية. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى إسلام أباد مساء أمس الجمعة، ضمن جولة تشمل روسيا وسلطنة عُمان التي كانت قد احتضنت المفاوضات قبل الحرب على إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
تصريحات أمريكية وإيرانية
نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إن إيران تواصلت وطلبت عقد اجتماع مباشر، وإن هناك تقدماً من الجانب الإيراني في الأيام الأخيرة، معربة عن أملها في أن تكون المحادثات بين الطرفين مثمرة، وأن تسهم في دفع عجلة التقدم نحو اتفاق. وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران تعتزم تقديم عرض يلبي المطالب الأمريكية. وأضاف أن إيران ترغب في إجراء محادثات وبحث إمكان التوصل إلى اتفاق، ولفت إلى أن المسؤولين الأمريكيين الذين يتفاوضون مع إيران يتعاملون مع الأشخاص الذين يتولون زمام الأمور الآن. لكن التلفزيون الإيراني ووزارة الخارجية أعلنا مساء أمس الجمعة أن عراقجي لا يخطط للقاء المبعوثين الأمريكيين، وأن إسلام أباد ستنقل ملاحظات طهران عن وقف التصعيد.



