في مؤتمر صحفي من مقر البنتاغون، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الحصار البحري على إيران لم يعد إقليمياً بل أصبح عالمياً. وأكد هيغسيث أنه لا يُسمح لأي سفينة بالإبحار من مضيق هرمز دون إذن صريح من البحرية الأميركية، كاشفاً عن إجبار 34 سفينة حتى الآن على العودة تحت التهديد بالقوة.
رسالة إلى الحرس الثوري
وجه هيغسيث رسالة شديدة اللهجة إلى الحرس الثوري الإيراني، واصفاً تحركاتهم بالقرصنة والإرهاب، ومتوعداً بتدمير أي قوارب تحاول زرع الألغام في المضيق دون تردد. وشدد على أن الوقت ليس في صالح طهران، داعياً إياها لعقد صفقة جيدة تنهي الحرب، مع تأكيد قاطع بأن إيران لن تحصل على قنبلة نووية أبداً.
تأثير اقتصادي
قلل هيغسيث من تأثير إغلاق هرمز على الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن لديها فائضاً من مصادر الطاقة يمنحها حصانة اقتصادية. ووضع الكرة في ملعب أوروبا، معتبراً أنها الأكثر تأثراً واعتماداً على هذا الممر، داعياً الحلفاء الأوروبيين لتحمل أعباء الأمن البحري بدلاً من الاكتفاء بمقاعد المتفرجين.



