لندن ترد على تسريبات واشنطن: سيادة فوكلاند راسخة ولن نخضع للضغوط
لندن ترد على تسريبات واشنطن: سيادة فوكلاند راسخة

في تصعيد دبلوماسي غير مسبوق بين ضفتي الأطلسي، سارع متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، إلى حسم الجدل المثار حول سيادة جزر فوكلاند، رداً على ما كشفته وكالة رويترز بشأن نقاشات داخل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تهدف لمعاقبة لندن عبر مراجعة الموقف الأميركي من الجزر المتنازع عليها.

موقف بريطاني حاسم

أكد المتحدث أن موقف المملكة المتحدة واضح تماماً وراسخ ولم يتغير، مشدداً على أن جزر فوكلاند أرض بريطانية بامتياز. وأوضح أن ستارمر أكد باستمرار أنه لن يخضع لأي ضغوط خارجية تهدف لإملاء السياسة الدفاعية البريطانية، لا سيما فيما يتعلق بطبيعة الدعم العسكري في الشرق الأوسط.

تسريبات البنتاغون

تأتي هذه التصريحات رداً على الرسالة الإلكترونية المسربة التي كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس إعادة تقييم دعمها لبريطانيا في ملف فوكلاند، كأداة ضغط ضد لندن التي اعتُبرت غير متعاونة بالقدر الكافي منذ اندلاع العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحليل المراقبين

يرى مراقبون أن لجوء واشنطن للتلويح بورقة فوكلاند الحساسة يمثل ضربة تحت الحزام للحليف البريطاني، ويهدد بانهيار التضامن التاريخي داخل حلف الناتو. فبينما تحاول لندن الحفاظ على استقلالية قرارها العسكري وتجنب الانزلاق الكامل في حرب إقليمية واسعة، يبدو أن واشنطن قررت استخدام ملفات السيادة كوسيلة لإرغام الحلفاء على فتح قواعدهم ومخازنهم للآلة العسكرية الأميركية، مما يضع العلاقة الخاصة بين البلدين في أصعب اختبار لها منذ عقود.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي