أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي استقالته يوم الخميس إثر خلاف مع رئيس الوزراء كير ستارمر حول الإنفاق العسكري، في ضربة جديدة لحكومة ستارمر التي تواجه أزمة شعبية.
تفاصيل الاستقالة
في رسالة وجهها إلى ستارمر ونشرها على منصة إكس، اتهم هيلي رئيس الوزراء بعدم تخصيص الموارد اللازمة للدفاع عن البلاد. وأكد أن التسوية المالية التي تلقاها يوم الاثنين "أقل بكثير مما هو مطلوب للدفاع والبلاد في هذا الوقت الخطير"، حيث تصل إلى 2.68% فقط من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، بينما يرى ضرورة الوصول إلى 3% بحلول ذلك العام.
ضغوط داخلية على ستارمر
تأتي الاستقالة قبل إعلان الحكومة عن كيفية تمويل إصلاح شامل للدفاع البريطاني، المتوقع قبل قمة الناتو الأسبوع المقبل. وقد تأجل نشر هذه الخطط عدة مرات بسبب خلافات عميقة داخل الحكومة.
يواجه ستارمر ضغوطاً متزايدة من داخل حزبه بعد انهيار شعبية حكومته بعد عامين فقط من فوزه الساحق في الانتخابات العامة. ودعا العديد من أعضاء حزب العمال الحاكم إلى استقالته بعد نتائج كارثية في الانتخابات المحلية الشهر الماضي.
تحديات قادمة
في رسالته، ذكّر هيلي ستارمر بأن تقديرات الاستخبارات البريطانية تشير إلى أن روسيا قد تكون مستعدة لمهاجمة دول الناتو بحلول 2030. وأضاف: "لم تكن قادراً، وكانت الخزانة غير راغبة، في تخصيص الموارد التي تحتاجها الأمة للدفاع عن البلاد في وقت تزايد التهديدات".
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة، خاصة مع الانتخابات الفرعية في دائرة مايكرفيلد شمال غرب إنجلترا الأسبوع المقبل، حيث يترشح عمدة مانشستر آندي بورنهام، منافس ستارمر اللدود، والذي من المتوقع أن يتحدى ستارمر على زعامة الحزب إذا فاز.



