انطلقت اجتماعات وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الأربعاء، في العاصمة البحرينية المنامة، برئاسة وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، وبحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء.
موقف حكيم من الاعتداءات الإيرانية
قال وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني إن قادة دول الخليج تعاملوا مع الاعتداءات الإيرانية بحكمة، مبيناً أن تلك الاعتداءات تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي. وأضاف أن جيوش دول الخليج تصدت بقوة لهذه الاعتداءات، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتسوية الصراعات.
احترام السيادة وحسن الجوار
وشدد الزياني على أنه يجب احترام سيادة الدول وحسن الجوار، قائلاً: «حرصنا على السلم لا يجب أن يُفهم على أنه تهاون». وأكد أن الدبلوماسية لا تعني التهاون، بل هي أداة قوية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
تأكيد أمين عام مجلس التعاون
من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن أمن دول الخليج كل لا يتجزأ، موضحاً أن دول المجلس آثرت ضبط النفس وتغليب الحكمة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية. وأشاد البديوي خلال الاجتماع بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة الخليجية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وبمستوى التنسيق بين دول المجلس للتصدي للعدوان. وشدد على أن إيران تخرق القانونين الدولي والإنساني باعتداءاتها على دول الخليج.
مشاركة وزير الخارجية السعودي
وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى مملكة البحرين اليوم للمشاركة في أعمال الدورة الـ167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي. وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار البحرين الدولي نظيره البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، والأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي، وسفير السعودية لدى البحرين نايف بن بندر السديري.
يذكر أن اجتماعات وزراء الخارجية تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس في مختلف المجالات، ومواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.



