حظرت فرنسا، اليوم الإثنين، مشاركة ممثلي الحكومة الإسرائيلية في معرض "يوروساتوري" للدفاع، المقرر إقامته في باريس خلال الشهر الجاري. وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها تلقت إشعاراً رسمياً بمنع ممثليها من الحضور، كما منعت فرنسا شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية من عرض الأنظمة الهجومية، واقتصرت مشاركتها على عرض أنظمة ومنتجات الدفاع الجوي فقط.
تفاصيل الحظر الفرنسي
يأتي هذا القرار في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل ولبنان توتراً متصاعداً. وأوضحت المصادر أن الحظر يشمل جميع ممثلي الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين، في خطوة تعكس موقفاً فرنسياً متشداً تجاه السياسات الإسرائيلية الأخيرة.
إنذار إسرائيلي للضاحية الجنوبية
في سياق متصل، وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم حفاظاً على سلامتهم. وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان نشره على حسابه في منصة إكس، السكان على الإخلاء الفوري، مهدداً باستهداف المنطقة إذا استمر حزب الله في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل.
تصريحات القادة الإسرائيليين
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه لن يكون هناك هدوء في بيروت إذا لم يسد الهدوء في شمال إسرائيل، مشدداً على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف. كما أوضح أن بلاده تعتزم تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة خاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية. من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أعطى تعليماته باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
ردود فعل متوقعة
من المتوقع أن تثير هذه التطورات ردود فعل دولية واسعة، خاصة في ظل الحظر الفرنسي الذي يعكس تغيراً في الموقف الأوروبي تجاه إسرائيل. كما أن التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية يزيد من مخاطر اندلاع مواجهة شاملة في المنطقة.



