الكويت تدين الهجمات الإيرانية وتحمّلها المسؤولية الكاملة
دانت الكويت اليوم الاثنين الهجمات الإيرانية "الآثمة والمتكررة"، واعتبرتها تصعيدًا خطيرًا واعتداءً مباشرًا على أمن الدولة واستقرارها، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، فضلاً عن تهديدها لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، أن استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوض جهود خفض التوتر ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددة على رفض الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية. وأشارت الوزارة إلى أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، محملة إيران المسؤولية الكاملة وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
وتصدت الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، حيث دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد. وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات، داعية الجميع إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.
يذكر أن الكويت تعرضت قبل أربعة أيام وفي العاشر من مايو 2026 لهجمات مماثلة، تصدى لها الجيش الكويتي ورصد عددًا من الطائرات المسيرة المعادية في المجال الجوي. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات على ما وصفها بقاعدة جوية استُخدمت في هجوم أمريكي على برج اتصالات في جزيرة سيريك، دون تحديد موقع القاعدة، وفقًا لرويترز. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت تنفيذ ضربات دقيقة على مواقع رادارات إيرانية ومواقع قيادة وتحكم خاصة بالطائرات المسيرة.



