أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن الظروف التي تواجهها بلاده غير عادية ولا سهلة، وإدارتها تتطلب الحوار واتخاذ قرارات دقيقة ومسؤولة. جاء ذلك في ظل تقارير تتحدث عن صراع نفوذ داخل النظام الإيراني، واستفراد قادة الحرس الثوري بالقرارات العسكرية والسياسية والاقتصادية.
تصريحات الرئيس الإيراني
وقال بزشكيان في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: إن استمرار القيود والضغوط الخارجية في مجال الوصول إلى الموارد الاقتصادية أوجد تعقيدات في إدارة البلاد. وأوضح أن بعض المشكلات الاقتصادية ناتجة عن قيود خارجية، وبعضها الآخر بسبب الضغوط الناجمة عن الظروف الحالية.
ضرورة مصارحة الشعب
وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة مصارحة الشعب بالحقائق القائمة كي يتمكن من أداء دوره في مواجهة التحديات. وأضاف: "لا يمكن لأي مجتمع في ظروف مواجهة تحديات كبرى أن يتوقع مواصلة مساره دون تحمل الصعوبات". وتابع: "إذا كان من المقرر أن تواصل البلاد مسارها باقتدار، فيجب توضيح الحقائق القائمة للشعب".
تصريحات المتحدثة باسم الحكومة
من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: إنه في ظل أجواء ما زالت تخيم عليها ظلال الحرب، لا تزال القوات المسلحة على أهبة الاستعداد. وأوضحت أن جميع أعضاء الوفد المفاوض على دراية كاملة بالمجال العسكري. وأضافت: "جميع المسؤولين المشاركين في المفاوضات يفهمون جيداً الواقع العسكري والميداني، وقاليباف ليس مجرد سياسي بل كان قائداً عسكرياً ميدانياً، وعراقجي أيضاً".
تصريحات عضو لجنة الأمن القومي
وفي السياق، نقلت وكالة "إيسنا" عن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري قوله: إن المفاوضات لا تزال جارية لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، مستبعداً أن تسفر عن نتائج. وأشار إلى أن الملف النووي تم رفعه من على طاولة المفاوضات والحوار مع واشنطن، مبيناً أن الملف النووي لم يكن مطروحاً للتفاوض ولن يكون. وأكد أن المفاوضات الحالية تتركز على التوصل إلى اتفاق لإنهاء كامل للحرب.



