ترمب ينفي تخفيف العقوبات مقابل اليورانيوم ويهدد إيران بسيناريو فنزويلا
ترمب: لا تخفيف للعقوبات مقابل اليورانيوم وتهديد بفنزويلا جديدة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، أن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات مقابل تخليها عن اليورانيوم عالي التخصيب. جاء ذلك في تصريحات لشبكة "بي بي إس نيوز"، حيث نفى ترمب بشكل قاطع أي اتفاق من هذا القبيل، قائلاً: "لا، لا، على الإطلاق.. لا تخفيف للعقوبات، لا".

نفي التسريبات الإيرانية

رفض ترمب في حديثه للصحفيين ما سرَّبته إيران حول مذكرة تفاهم واشتراطات جديدة، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية غير راضية عن العروض الإيرانية. وقال: "نحن غير راضين عن ما تعرضه إيران بشأن الاتفاق"، مشدداً على أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، معرباً عن عدم رضاه عن الوضع الراهن.

تهديد بفنزويلا جديدة

لوَّح ترمب بتكرار ما حدث في فنزويلا مع إيران، قائلاً: "ما فعلناه في فنزويلا نفعل مثله في إيران". وأضاف أن إيران تريد التوصل لاتفاق ولا خيار آخر أمامها، مشيراً إلى أنهم قد يضطرون لإنهاء الأمر مع إيران عسكرياً إذا لزم الأمر. كما أوضح أن إيران تتفاوض وهي على وشك الانهيار الاقتصادي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف البيت الأبيض

أكد البيت الأبيض أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد، وأن الرئيس ترمب وضع خطوطاً حمراء واضحة. ونفى البيت الأبيض صحة التقارير الإيرانية حول مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، معتبراً أنها غير صحيحة.

التفاصيل الإيرانية المسربة

كان التلفزيون الإيراني قد نشر وثيقة أولية غير رسمية تتضمن إطاراً من 14 بنداً لتفاهم محتمل، تشمل انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران ورفع الحصار البحري. كما تنص المسودة على إدارة طهران لحركة السفن عبر مضيق هرمز بالتعاون مع سلطنة عمان، مقابل إعادة حركة السفن التجارية إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد.

شروط إيران للتفاوض

حددت إيران خمسة شروط للتفاوض، تشمل دفع تعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات بالكامل، ووقف الحرب، والاعتراف بالسيادة الإيرانية على مضيق هرمز. وأكد ترمب أنه لا يهتم بالانتخابات النصفية، وأن إيران تراهن على رغبته في إنهاء الحرب، لكنه شدد على أن الأولوية هي المصلحة الأمريكية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي