كشفت مصادر مقربة من فريق مفاوضات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأخير تراجع بشكل كامل عن صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك تحت ضغوط داخلية مكثفة. يُعتقد أن هذه الضغوط جاءت من إسرائيل وحلفائها داخل الولايات المتحدة، لعدم القبول بشروط طهران.
تفاصيل التراجع عن الصفقة
أوضحت المصادر أن ترامب كان قد أبدى مرونة في المفاوضات مع الجانب الإيراني، لكنه واجه معارضة شديدة من بعض الأوساط السياسية والدبلوماسية، مما دفعه إلى التخلي عن الاتفاق المحتمل. وأشار المراقبون إلى أن هذا التراجع يمثل تحولاً في السياسة الأمريكية تجاه إيران، خاصة في ظل التوترات الإقليمية.
صورة القنبلة تثير الجدل
في سياق متصل، أثار ترامب جدلاً واسعاً بعد نشره صورة لقنبلة من طراز "مارك 84" مثبتة على طائرة مقاتلة، عبر منصة Truth Social. وعلّق ترامب على الصورة بعبارته الشهيرة: "شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر"، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة تصعيدية تحمل دلالات سياسية وعسكرية.
تحليل المشهد السياسي
يرى المحللون أن هذه التطورات تعكس حالة من التوتر في العلاقات الأمريكية الإيرانية، وأن نشر صورة القنبلة قد يكون محاولة من ترامب لإرسال إشارة قوية إلى طهران وحلفائها. كما أن التراجع عن الصفقة يظهر تأثير الضغوط الداخلية على قرارات البيت الأبيض، خاصة في ملفات حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني.
من جهة أخرى، تترقب الأوساط الدولية ردود فعل إيران على هذه التصريحات والصور، خاصة وأن المفاوضات كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة قبل هذا التراجع. ويبقى السؤال: هل ستعود المفاوضات إلى المربع الأول أم أن الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد؟



