نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية هدم وتجريف واسعة النطاق، اليوم، طالت منازل ومنشآت وأسوارا في حي البستان ببلدة سلوان جنوب مدينة القدس المحتلة، وبلدة نحالين غرب مدينة بيت لحم، وذلك في إطار سياسة التوسع الاستعماري التي تتبعها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تفاصيل عملية الهدم والتجريف
شملت عملية الهدم والتجريف التي تعتبر من الأوسع في المنطقة، عددا من المنازل السكنية والمنشآت التجارية والزراعية، وأسوارا محيطة بالأراضي. وقد تركزت العمليات في حي البستان الذي يعاني من تهديدات مستمرة بالهدم منذ سنوات، حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى إخلائه لصالح مشاريع استيطانية وحدائق مزعومة تهدف إلى تهويد المنطقة.
في بلدة نحالين، طالت عمليات التجريف أراض زراعية ومنشآت تعود ملكيتها لعائلات فلسطينية، مما أدى إلى تدمير مصادر رزقهم وسبل عيشهم. وتأتي هذه العمليات ضمن تصاعد اعتداءات الاحتلال على المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، لصالح التوسع الاستعماري وبناء المستوطنات.
اعتقالات في الضفة الغربية
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة فلسطينيين، بينهم سيدة وأسير سابق، خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية. تركزت المداهمات في مدن رام الله والخليل وطولكرم، حيث داهمت القوات منازل المواطنين وفتشتها، واعتقلت المطلوبين لديها.
وذكرت مصادر محلية أن المعتقلين نقلوا إلى مراكز التحقيق والتوقيف في المستوطنات القريبة، دون معرفة التهم الموجهة إليهم. وتأتي هذه الاعتقالات ضمن حملة مستمرة تشنها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، خاصة النشطاء والأسرى المحررين.
وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيدا خطيرا في انتهاكات الاحتلال، سواء من خلال عمليات الهدم والتجريف أو الاعتقالات اليومية، في ظل صمت دولي وتقاعس المجتمع الدولي عن وقف هذه الانتهاكات.



