كشفت تقارير إعلامية دولية، من بينها صحيفة نيويورك تايمز، عن تطور دبلوماسي كبير في منطقة الخليج، حيث أعلن مسؤولون إيرانيون كبار عن موافقة طهران على مذكرة تفاهم جديدة تهدف إلى إنهاء القتال في المنطقة.
تفاصيل الاتفاق الإيراني الجديد
وبحسب المصادر، تتضمن المذكرة إعادة فتح مضيق هرمز رسمياً أمام الملاحة التجارية دون فرض أي رسوم، بالإضافة إلى رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على السفن الإيرانية. ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من التوتر في الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.
الإفراج عن الأصول المجمدة
كما تشمل الصفقة الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وهو مبلغ كبير من شأنه أن يدعم الاقتصاد الإيراني المتعثر. وفي المقابل، تم تأجيل محادثات الملف النووي لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً، مما يتيح مساحة للتفاوض حول القضايا الخلافية الأخرى.
ردود فعل دولية
ولم تصدر بعد ردود فعل رسمية من الولايات المتحدة أو الدول الخليجية على هذا الإعلان، لكن المحللين يرون أن هذه الخطوة قد تمثل انفراجة في العلاقات الإيرانية الأمريكية وتخفيف التوتر في المنطقة. ويُذكر أن مضيق هرمز كان مسرحاً لعدة مواجهات بحرية في السنوات الأخيرة، مما أثر على أمن الطاقة العالمي.



