القبض على سجان سجن صيدنايا سيئ السمعة في سوريا
القبض على سجان صيدنايا في سوريا

أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الجمعة، عن إلقاء القبض على الرقيب السابق في الشرطة العسكرية محمد عماد محرز، الذي عمل حارساً وسجّاناً في سجن صيدنايا العسكري، المعروف بأنه من أسوأ معتقلات النظام السابق في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.

تفاصيل عملية القبض

أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من اعتقال محرز، الذي كان يعمل في سجن صيدنايا منذ عام 2015. وأشار البيان إلى أن المتهم كان يمارس مهام الحارس والسجان في هذا السجن الذي يقع شمال العاصمة دمشق.

سجن صيدنايا: رمز الانتهاكات

يُعد سجن صيدنايا العسكري من أكثر السجون رعباً في سوريا، خاصة بعد اندلاع الثورة عام 2011، حيث تحول إلى مركز احتجاز جماعي للمعارضين. وقد ورد اسم السجن في تقارير حقوقية دولية عدة بسبب حالات التعذيب والإعدامات الجماعية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

في تقرير لمنظمة العفو الدولية عام 2017، ذكر أن نحو 13 ألف شخص أُعدموا سراً في السجن بين عامي 2011 و2015. كما أن السجن شهد عمليات اختفاء قسري لآلاف المعتقلين.

تحرير السجن بعد سقوط النظام

في الثامن من ديسمبر 2024، وبعد سقوط نظام الأسد وهروبه إلى روسيا، تمكن المسلحون المعارضون من فتح أبواب سجن صيدنايا، ليخرج منه عدد كبير من المعتقلين الذين ظل أهلهم ينتظرون أخبارهم لسنوات طويلة.

تأتي عملية القبض على محرز في إطار ملاحقة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، حيث تواصل السلطات الجديدة جهودها لمحاكمة المتورطين في جرائم النظام السابق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي