الرئيس الإيراني يعترف بتضرر الاقتصاد من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ويعلق على المفاوضات
الرئيس الإيراني يعترف بتضرر الاقتصاد من الهجمات

اعترف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأربعاء، بتضرر الاقتصاد الإيراني بشكل كبير نتيجة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة. وأكد رئيسي في تصريحات له أن بلاده تواجه تحديات اقتصادية غير مسبوقة بسبب هذه الهجمات، مشدداً على أن الشعب الإيراني يتحمل أعباء هذه الضغوط.

تفاصيل الاعتراف الإيراني

وقال الرئيس الإيراني خلال لقاء مع مسؤولين اقتصاديين: "إن الاقتصاد الإيراني تأثر بشكل واضح من الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مصالحنا الحيوية". وأضاف أن هذه الهجمات تستهدف تقويض قدرات البلاد الاقتصادية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن إيران ستواصل مسيرتها التنموية رغم كل الصعوبات.

تعليق على المفاوضات النووية

وفي سياق متصل، علق رئيسي على المفاوضات النووية الجارية بين إيران والقوى الكبرى، مشيراً إلى أن طهران تتابع هذه المفاوضات بجدية ولكنها لن تتراجع عن حقوقها النووية المشروعة. وأوضح أن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع العقوبات بشكل كامل وغير قابل للتراجع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والغرب توتراً متصاعداً، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية. ويواجه الاقتصاد الإيراني تحديات كبيرة نتيجة هذه العقوبات بالإضافة إلى تداعيات جائحة كورونا.

ردود فعل دولية

ولم تعلق الولايات المتحدة أو إسرائيل بشكل رسمي على تصريحات الرئيس الإيراني حتى الآن. لكن مراقبين يرون أن هذه التصريحات تعكس ضغوطاً داخلية متزايدة على الحكومة الإيرانية بسبب تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين. ويشير المحللون إلى أن طهران قد تسعى إلى تحسين ظروفها الاقتصادية عبر تسريع وتيرة المفاوضات النووية.

يذكر أن التبادل التجاري بين إيران والعالم تراجع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، كما ارتفعت معدلات التضخم والبطالة في البلاد. وتأمل إيران في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وتحقيق انتعاشة للاقتصاد الوطني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي