تواصلت الاتصالات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة عبر وساطة باكستانية، وفق ما كشفت عنه وسائل إعلام إيرانية. ويواصل وزير الداخلية الباكستاني البقاء في طهران حتى اليوم الجمعة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانبين.
إطار اتفاق محتمل
أشارت التقارير إلى احتمال زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية حال التوصل إلى “إطار اتفاق”. وتأتي هذه التحركات الإقليمية بهدف تقريب وجهات النظر بشأن الملف النووي والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
تقلص الفجوات
أكد مصدر إيراني رفيع لوكالة رويترز أن المفاوضات لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، لكنه أوضح أن “الفجوات تقلصت” خلال الجولات الأخيرة من الاتصالات غير المباشرة. وأضاف المصدر أن هناك تقدماً ملحوظاً في بعض القضايا الفنية، لكن التحديات الرئيسية ما زالت قائمة.
نقاط الخلاف الرئيسية
لفت المصدر إلى أن ملف تخصيب اليورانيوم والسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز ما زالا من أبرز نقاط الخلاف. ورغم استمرار الوساطات الإقليمية والدولية، لا يزال الطرفان يسعيان لتجنب تصعيد أوسع في المنطقة. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الجانبين يدرسان مقترحات جديدة لتضييق الفجوات المتبقية.
تأتي هذه المفاوضات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تلعب باكستان دوراً محورياً في تسهيل الحوار بين طهران وواشنطن. ومن المتوقع أن تستمر المشاورات في الأيام المقبلة، مع إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة.



