اتهامات باعتداءات جنسية بحق معتقلي أسطول الصمود تزيد الضغط الأوروبي لمعاقبة بن غفير
اتهامات باعتداءات جنسية لمعتقلي أسطول الصمود تزيد الضغط الأوروبي

اتهم منظمو أسطول الصمود اليوم الجمعة السلطات الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات خطيرة، بينها اعتداءات جنسية واغتصاب وتعذيب، بحق نشطاء اعتقلوا أثناء محاولة إيصال مساعدات إلى قطاع غزة. وأكد المنظمون أن عددًا من النشطاء نُقلوا إلى المستشفى بسبب إصاباتهم، وأن 15 على الأقل تحدثوا عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب.

نفي إسرائيلي وتحقيقات أوروبية

نفت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها كاذبة ولا أساس لها من الصحة. وأكدت في بيان أن جميع السجناء والموقوفين يُحتجزون وفقًا للقانون، مع مراعاة حقوقهم الأساسية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة. ولم تتمكن رويترز من التحقق من الاتهامات بشكل مستقل. وفي الوقت نفسه، أعلنت ألمانيا أن بعض مواطنيها أصيبوا، ووصفت بعض الاتهامات بأنها خطيرة. كما ذكر مصدر قانوني في إيطاليا أن الادعاء العام في روما يحقق في جرائم محتملة، من بينها الاختطاف والاعتداء الجنسي.

تفاصيل الانتهاكات

قال لوكا بوجي، خبير اقتصادي إيطالي كان من المعتقلين على متن الأسطول، لدى وصوله إلى روما: "جرى تجريدنا من ملابسنا وطرحنا أرضًا وركلنا. تعرض الكثير منا للصعق بالكهرباء وتعرض البعض لاعتداءات جنسية، وحرم البعض من الاتصال بمحام". وأضافت الناشطة الإيطالية إيلاريا مانكوسو أن أفراد الأسطول اقتيدوا إلى سجون عائمة، حيث حُبسوا في حاويات وتعرضوا للضرب المبرح على أيدي جنود، مما أدى إلى كسور في الأضلاع والأذرع. وأشارت إلى أنهم قضوا يومين دون مياه جارية، واستخدموا الورق المقوى والبلاستيك لتدفئة أجسادهم ليلاً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ضغط أوروبي لمعاقبة بن غفير

أثار مقطع فيديو لوزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يستهزئ بنشطاء جاثين على الأرض في سجن موجة غضب عالمية. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أنه على اتصال بنظرائه في الاتحاد الأوروبي لاتخاذ قرار سريع بفرض عقوبات على بن غفير. وكانت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد اقترحت العام الماضي فرض عقوبات على بن غفير ووزير إسرائيلي آخر، لكن الاقتراح لم يحظَ بالدعم اللازم من جميع الدول الأعضاء.

إصابات بين النشطاء

قالت سابرينا شاريك، التي ساعدت في تنظيم عودة 37 فرنسيًا شاركوا في الأسطول، إن خمسة منهم نُقلوا إلى المستشفى في تركيا، بعضهم يعاني من كسور في الأضلاع أو الفقرات. وأضافت أن بعضهم وجه اتهامات مفصلة بالعنف الجنسي، منها الاغتصاب. كما كشف الناشط الفرنسي أدريان جوين عن كدمات على ظهره وساعديه في منشور على إنستجرام. وأكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن 44 إسبانيًا من المشاركين في الأسطول سيصلون إلى إسبانيا، وأن أربعة منهم تلقوا علاجًا طبيًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تحقيقات إيطالية وألمانية

يحقق الادعاء العام في روما في جرائم محتملة تتعلق بالاختطاف والتعذيب والاعتداء الجنسي، وسيستمع إلى شهادات ناشطين عادوا إلى إيطاليا. وفي ألمانيا، قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن المسؤولين الذين استقبلوا الناشطين الألمان في إسطنبول أفادوا بأن عددًا منهم مصابون ويخضعون لفحوصات طبية، مشددًا على أن المعاملة الإنسانية للمواطنين الألمان أولوية قصوى، وأن الأمر يتطلب توضيحًا كاملاً نظرًا لخطورة الاتهامات.