ادعاءات ابن خالة الأسد أمام المحكمة تثير سخرية السوريين
ادعاءات ابن خالة الأسد تثير سخرية السوريين

أثارت ادعاءات العميد السابق في النظام السوري عاطف نجيب، ابن خالة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، موجة من السخرية والانتقادات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال جلسة محاكمته العلنية الثانية أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق.

إنكار توقيف أطفال درعا

زعم نجيب، الذي كان يرأس فرع الأمن السياسي في درعا سابقاً، أنه لا علاقة له بتوقيف أطفال محافظة درعا في جنوب سورية، حيث اندلعت الشرارة الأولى للثورة السورية، بحسب ما أظهر فيديو نشرته وزارة العدل السورية مساء السبت. وأرجع تلك الاتهامات إلى خلافات نشبت بينه وبين رئيس فرع الأمن العسكري، نافياً توقيف أي أطفال أو أي علاقة له بتلك التوقيفات، مدعياً أنه علم بها من الإعلام.

تهم ترقى إلى جرائم حرب

ووجهت إلى نجيب خلال الجلسة تهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي «ترقى إلى جرائم حرب». وعند إبلاغه من قبل القاضي بوجود شاهد أكد أنه استجوبه عام 2011، نفى أي صلة لهذا الاستجواب بتوقيف أطفال درعا، زاعماً أن القاصر اتهم آنذاك بحرق مركز مراقبة عسكري.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سخرية واسعة على مواقع التواصل

اشتعلت الانتقادات وموجة من السخرية بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر البعض أن نجيب يستحق جائزة نوبل للسلام، بينما أكد آخرون أن الضابط السابق استجوب العديد من أطفال درعا، وبعضهم لا يزال حياً يذكر. ويذكر أن نجيب هو ابن خالة الأسد، مولود في جبلة الساحلية، ومتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد مدنيين وأطفال بمحافظة درعا، خاصة أنه كان يتولى رئاسة الفرع الأمني في درعا عند اندلاع الثورة السورية عام 2011. وقد ذاع صيته بعد انطلاق مظاهرات درعا في 18 مارس 2011، التي مثلت شرارة الثورة، على خلفية اعتقال وتعذيب عدد من أطفال درعا لكتابتهم شعارات مناهضة للنظام على الجدران. وانتشرت أحاديث حينها عن قيام نجيب بتهديد الوجهاء والأهالي وإهانتهم بأعراضهم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي