للمرة الأولى، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن تقدم في مسار التسوية في أوكرانيا، مما يشير إلى قرب تحقيقها، إلا أنه رفض الحديث في الوقت الراهن عن أي تفاصيل محددة.
تصريحات بيسكوف حول التسوية
اعتبر بيسكوف في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء أن التطورات على مسار العملية السلمية تجيز القول إن تحقيق التسوية بات قريباً، لكن لا يمكن الحديث في هذا السياق عن أي تفاصيل محددة في الوقت الراهن. وأشار إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين تحدث أخيراً عن أن روسيا منفتحة على الاتصالات، وأنه تم إنجاز بعض العمل في صيغة الثلاثية.
وأكد بيسكوف أن روسيا ترحب باستمرار بجهود الوساطة الأمريكية، مشيراً إلى أن الهدنة الإنسانية انتهت والعملية العسكرية مستمرة. وشدد على أن العملية العسكرية يمكن أن تتوقف في أي لحظة، فور أن يأخذ نظام كييف وزيلينسكي على عاتقهما المسؤولية والقرار اللازم، موضحاً أن القرارات التي يجب اتخاذها معروفة جيداً في كييف.
استعداد بوتين للقاء زيلينسكي
أضاف بيسكوف أن الرئيس بوتين أعلن أنه مستعد للقاء زيلينسكي في أي لحظة في موسكو أو في أي مكان آخر. لكن اللقاء في مكان آخر لا معنى له إن لم تتحقق التسوية الشاملة، ولتحقيق ذلك عليهم تنفيذ الكثير.
تورط مدير مكتب زيلينسكي في فساد
من جانبها، أصدرت السلطات الأوكرانية إخطاراً رسمياً بالاشتباه في تورط مدير مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي السابق أندريه يرماك في قضايا فساد طالت الدائرة المقربة من الرئيس، بحسب ما كشفت صحيفة فاينانشيال تايمز.
وقدم مسؤولون من المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا ومكتب المدعي العام الخاص بمكافحة الفساد، الاثنين، إخطاراً رسمياً إلى أندريه يرماك يفيد بأنه مشتبه به في التحقيق المتنامي في قضايا الفساد. وقال مسؤول رفيع في مكتب الرئيس إن إخطار الاشتباه هو بداية لإجراءات قانونية طويلة، وكل شيء سينتهي في المحكمة.
مداهمة ممتلكات يرماك
وخلال تفتيش ممتلكاته في كييف، واجه يرماك صحفيين وقال إنه سيدلي بتصريح بعد انتهاء التحقيق. وتأتي المداهمة في أعقاب سلسلة من عمليات التفتيش المرتبطة بتحقيق كبير في قضايا الفساد يعرف باسم «عملية ميداس»، والذي بدأ العام الماضي وأطاح بمقربين من زيلينسكي، واستقال أو أقيل العديد من حلفائه المقربين، بمن فيهم يرماك في نوفمبر الماضي.



