ترامب يدرس توسيع مشروع الحرية في هرمز بعملية عسكرية أوسع ضد إيران
ترامب يدرس توسيع مشروع الحرية في هرمز بعملية عسكرية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دراسته لإعادة إطلاق 'مشروع الحرية' في مضيق هرمز، ولكن بصيغة أوسع تتجاوز مجرد مرافقة السفن التجارية، مما يشير إلى احتمال تصعيد عسكري ضد إيران.

تصريحات ترامب حول المشروع

أوضح ترامب خلال مقابلة هاتفية مع شبكة 'فوكس نيوز' أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن إعادة تفعيل المشروع، مشيرًا إلى أن الخطة الجديدة قد تشمل 'عملية عسكرية أوسع' تكون حماية الملاحة في هرمز أحد جوانبها فقط.

تصاعد التوترات في الخليج

تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات العسكرية في الخليج، مع تحركات بحرية غربية متزايدة قرب مضيق هرمز. وقد سبق أن أعلن ترامب عن المشروع الأسبوع الماضي بهدف مرافقة السفن العابرة للمضيق، ليتبعه تعليق سريع تزامنًا مع بدء محادثات تهدئة مع طهران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات إيرانية

من جانبه، حذر مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن أي نشر لمدمرات فرنسية أو بريطانية في مضيق هرمز تحت ذريعة 'حماية الملاحة' يمثل تصعيدًا خطيرًا للأزمة. وأضاف أن الأمن في المضيق لا يتحقق عبر 'استعراض القوة العسكرية' من قبل دول يعتبرها جزءًا من المشكلة.

موقف إيران الثابت

أكد المسؤول الإيراني على حق إيران الكامل كدولة مشاطئة في إدارة ترتيبات الأمن والقانون في المضيق، مشددًا على أن 'إيران وحدها قادرة على إرساء الأمن في هرمز'. كما حذر فرنسا وبريطانيا من أن أي سفن ترافق الإجراءات الأمريكية 'غير القانونية' ستواجه 'ردًا حاسماً وفوريًا'، وذلك وسط تصاعد التوتر بعد الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران منذ أبريل 2026، وتزايد الحديث عن نشر قطع بحرية غربية قرب أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي