أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد، أن أي مقاربة لتحقيق الاستقرار الإقليمي يجب أن تشمل إغلاق ملف الوكلاء والتنظيمات المسلحة التابعة لطهران، باعتبارها تهديداً للدول الوطنية والممرات الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء العليمي مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف في العاصمة السعودية الرياض، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في اليمن.
وأشار العليمي إلى أن العالم بحاجة إلى مقاربة تقوم على المكاسب المستدامة للأمن والاستقرار، لا الاكتفاء بإدارة الأزمات المؤقتة. وشدد على ضرورة العمل بشكل حاسم على إغلاق ملف الوكلاء والتنظيمات المسلحة التابعة لطهران في المنطقة.
وأوضح العليمي أن تلك الجماعات تمثل الأداة الأخطر لتقويض الدول الوطنية وابتزاز الاقتصاد العالمي وتهديد الممرات الدولية، مشيراً إلى أن التعامل مع هذه التهديدات يتطلب إجراءات عاجلة وحازمة من المجتمع الدولي.
كما جدد العليمي دعم مجلس القيادة والحكومة اليمنية لأي جهد حقيقي لخفض التصعيد وتحقيق السلام المستدام، معتبراً أن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون معالجة مصادر الخطر من البر والبحر، وإنهاء تهديد الميليشيات العابرة للحدود.
وتطرق اللقاء إلى التطورات الأمنية الأخيرة، بما في ذلك عمليات اغتيال استهدفت شخصيات مدنية، حيث قال العليمي إن هذه العمليات تهدف إلى تقويض ثقة المواطنين والشركاء الدوليين بالمناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة الشرعية.
وأكد العليمي أن الحكومة اليمنية مستمرة في جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود من خلال الضغط على الميليشيات الحوثية لوقف انتهاكاتها والانخراط في عملية السلام.



