عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم، اجتماعًا افتراضيًا مع معالي وزير الصناعة والتجارة والتموين في المملكة الأردنية الهاشمية، المهندس يعرب بن فلاح القضاة. وقد تم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز الشراكة الصناعية بين البلدين الشقيقين، وتنمية الاستثمارات المشتركة في القطاعات الصناعية ذات الأولوية.
تعزيز العلاقات الاقتصادية
أكد الجانبان خلال الاجتماع على عمق الروابط الأخوية والعلاقات الاقتصادية المتينة التي تجمع المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية. وأشارا إلى أن هذه العلاقات تشكل ركيزة مهمة لتعزيز التعاون الصناعي، ودفع مسارات التكامل الصناعي إلى آفاق أوسع، بما يحقق تطلعات قيادات البلدين ومصالحهما المشتركة.
قطاعات التعاون ذات الأولوية
ناقش الاجتماع أوجه تعزيز التعاون المشترك في عدد من القطاعات الصناعية الحيوية، ومن أبرزها: الصناعات التحويلية، والصناعات الدوائية، والصناعات الغذائية، بالإضافة إلى صناعة مكونات السيارات، والخدمات اللوجستية. كما تم استعراض الفرص التصديرية المتاحة، والتحديات التي تواجه المصدرين في كلا البلدين.
أهمية سلاسل الإمداد الإقليمية
نوه الجانبان بأهمية تعزيز سلاسل الإمداد على المستوى الإقليمي، والعمل على تذليل العقبات التي تعترض حركة التبادل التجاري والصناعي بين المملكتين. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، والاستفادة من الفرص المتاحة في ظل الرؤى التنموية الطموحة التي تشهدها المنطقة.



