بولندا تعرض استضافة قوات أمريكية إضافية بعد خطط الانسحاب من ألمانيا
بولندا تعرض استضافة قوات أمريكية إضافية

أعلنت بولندا استعدادها لاستضافة قوات أمريكية إضافية لتعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك في أعقاب خطط واشنطن لتقليص وجودها العسكري في ألمانيا.

تصريحات المسؤولين البولنديين

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش إن التحالف البولندي الأمريكي يظل محورياً لاستراتيجية أمن بولندا. وأضاف في تغريدة على منصة إكس: "بولندا مستعدة لاستقبال جنود أمريكيين إضافيين لتعزيز الجناح الشرقي للناتو وتوفير حماية أفضل لأوروبا".

خطط الانسحاب الأمريكي

جاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث خططاً لسحب نحو 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، فيما أشار الرئيس دونالد ترامب إلى إمكانية مزيد من التخفيضات في أوروبا. وتستضيف ألمانيا حالياً ما بين 35 و37 ألف جندي أمريكي، وتعمل كمركز عمليات رئيسي للقوات الأمريكية في أوروبا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الموقف البولندي من الوجود العسكري

تدفع بولندا منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022 نحو تعزيز الوجود العسكري الأمريكي طويل الأمد على أراضيها، معتبرة إياه رادعاً رئيسياً ضد موسكو. وقد زادت وارسو إنفاقها الدفاعي ووسعت التعاون مع واشنطن من خلال نشر قوات دورية، ومرافق لوجستية، وأنظمة دفاع صاروخي.

ردود فعل الحلفاء

أثارت خطط تخفيض القوات مخاوف بين الحلفاء الأوروبيين بشأن التزام واشنطن المستقبلي تجاه الناتو. وحذر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مؤخراً من أن التشرذم الداخلي يشكل أكبر تهديد للحلف، داعياً إلى تنسيق أقوى عبر الأطلسي. وقالت متحدثة باسم الناتو إن الحلف يعمل مع المسؤولين الأمريكيين لتقييم نطاق وتداعيات الانسحاب المقترح.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي