ضمن جهودها في تأهيل الكوادر الدعوية وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة المملكة في جمهورية تنزانيا المتحدة، الدورة العلمية الثانية لتأهيل الأئمة والدعاة في تنزانيا. أقيمت الدورة في مدينة دار السلام واستمرت عدة أيام، بمشاركة 70 إماماً وداعية من مختلف المناطق التنزانية.
محاور الدورة وأهدافها
قدم البرنامج العلمي فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن إبراهيم اليحيى، حيث تناول عدداً من الموضوعات العلمية والشرعية التي تهدف إلى رفع كفاءة الأئمة والدعاة. ركزت المحاضرات على تعزيز دورهم في نشر الوعي الشرعي وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، وفق المنهج الإسلامي الصحيح المستمد من الوحيين وفهم السلف الصالح.
الحضور في الحفل الختامي
شهد الحفل الختامي حضور نائب مفتي جمهورية تنزانيا المتحدة الشيخ حسن بن سعيد شيزنغا، والملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في تنزانيا الشيخ متعب بن سليمان الزماي، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الدعوي والعلمي.
تصريحات المسؤولين
نوّه الشيخ الزماي، في كلمته خلال ختام الدورة، بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين في مختلف دول العالم. وأكد أن هذه الدورات العلمية تمثل ركيزة مهمة في تطوير مهارات الأئمة والدعاة ورفع مستوى التأصيل العلمي لديهم، بما يعزز أثرهم الإيجابي في مجتمعاتهم ويسهم في نشر قيم التسامح والتعايش وفق المنهج الإسلامي الصحيح.
تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي تنظمها الوزارة لتعزيز دور الأئمة والدعاة في الخارج، ونشر الفكر الإسلامي المعتدل، وتأهيل الكوادر الدعوية لمواكبة التحديات المعاصرة.



