منصة "كبلر" تكشف: انهيار حركة الناقلات في مضيق هرمز بنسبة 90% بعد سيطرة الحرس الثوري
انهيار حركة الناقلات في مضيق هرمز بنسبة 90% (04.03.2026)

انهيار حركة الناقلات في مضيق هرمز بنسبة 90% بعد سيطرة الحرس الثوري الإيراني

كشفت منصة "كبلر" لبيانات الشحن عن تراجع كارثي في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، حيث انخفضت بنسبة 90%، وذلك في أعقاب إعلان الحرس الثوري الإيراني سيطرته على هذا الممر الملاحي الحيوي للنفط والغاز.

تغيير مسارات الناقلات وتداعيات السيطرة الإيرانية

أظهرت بيانات حديثة من منصة «كبلر» أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «بي دبليو بروكسل» قد غيرت مسارها بشكل مفاجئ، حيث كانت متجهة غرباً نحو فرنسا قبل أن تحول اتجاهها جنوباً في 3 مارس، بعد أن حمّلت شحنة من شركة «بوني إل إن جي» في نيجيريا في 27 فبراير.

وقال جو كاتاياما، كبير محللي البيانات في «كبلر»: «يبدو أن ناقلة الغاز (بي دبليو بروكسل) قد غيرت مسارها من الاتجاه الأولي نحو فرنسا، وتتجه الآن نحو آسيا عبر رأس الرجاء الصالح»، مما يعكس التحديات الأمنية الجديدة في المنطقة.

سيطرة الحرس الثوري وتصعيد المخاطر

كان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق سيطرته الكاملة على مضيق هرمز، وهو الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية، محذراً من أن أي سفينة تحاول عبوره معرضة لخطر القصف الصاروخي أو الهجمات بالطائرات المسيرة الطائشة.

هذا الإعلان أدى إلى حالة من الذعر والترقب في الأسواق العالمية، حيث يعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة البحرية، وخاصة في مجال الطاقة، مما يهدد باضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار.

تداعيات على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث يمكن أن يؤدي إغلاق مضيق هرمز أو تقييد حركة الناقلات فيه إلى:

  • ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
  • اضطرابات في إمدادات الطاقة إلى أوروبا وآسيا.
  • زيادة تكاليف الشحن والتأمين للسفن التجارية.
  • ضغوط على الاقتصادات المعتمدة على استيراد الطاقة.

تؤكد هذه الأحداث أهمية مضيق هرمز كعامل جيوسياسي حاسم، وتسلط الضوء على الحاجة إلى حلول دبلوماسية وعسكرية لضمان استقرار الممرات البحرية الحيوية.