8 سفن تعود أدراجها بمضيق هرمز وإيران تتمسك بحق إدارة المضيق
8 سفن تعود أدراجها في هرمز وإيران تتمسك بحق الإدارة

عادت 8 سفن على الأقل أدراجها بين يومي الجمعة والسبت، بعدما كانت تحاول مغادرة الخليج العربي عبر المسار المحاذي للساحل العُماني، في أحدث مؤشر على أن إعادة فتح مضيق هرمز لا تزال معقدة بسبب سعي إيران إلى تأكيد سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي.

تفاصيل عودة السفن ومسارها

وأظهرت بيانات تتبع بحرية أن هذه السفن، التي شملت ناقلات نفط وسفن شحن وناقلات مركبات، كانت متجهة نحو هرمز، ووصل بعضها إلى منطقة رأس مسندم المطل على المضيق قبل أن تُنفّذ انعطافات حادة وتعود أدراجها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء. في المقابل، واصلت سفن أخرى العبور عبر مسار أقرب للسواحل الإيرانية، مما يعكس استمرار التوتر حول إدارة المضيق.

موقف إيران والدعم الأمريكي

تتمسك طهران بحقها في إدارة مضيق هرمز، بينما يستمر الدعم الأمريكي لمسار الساحل العُماني كبديل آمن للملاحة. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تسعى إيران إلى فرض سيطرتها على هذا الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأفادت مصادر إيرانية مطلعة بأن الرئيس مسعود بزشكيان هدد بتقديم استقالته إذا رفضت القيادة الإيرانية المضي في الاتفاق مع الولايات المتحدة، محذرًا من شلل اقتصادي سببه نقص الغذاء والدواء. وقالت المصادر: "بزشكيان يضغط على خامنئي لتمرير الاتفاق، مهددًا بالاستقالة إذا رُفض".

تأثيرات محتملة على الملاحة والاقتصاد

تُظهر الحادثة تعقيدات إعادة فتح مضيق هرمز، حيث أن أي تغيير في مسارات الملاحة قد يؤثر على أسعار النفط والتجارة العالمية. وتشير البيانات إلى أن 8 سفن على الأقل اضطرت للعودة، مما قد يزيد من تكاليف الشحن والتأمين البحري في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي