القيادة المركزية الأمريكية تكشف عن حصيلة ضخمة للعمليات العسكرية داخل إيران
في تصريح يعكس تصعيداً كبيراً في التوترات الإقليمية، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أن القوات الأمريكية نفذت أكثر من 6 آلاف مهمة قتالية داخل الأراضي الإيرانية منذ بدء العمليات العسكرية المشتركة مع إسرائيل في نهاية فبراير الماضي.
تفاصيل الضربات وأهدافها العسكرية
وأكد كوبر أن هذه الضربات تركزت على تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك البرنامج الصاروخي والطائرات المسيرة التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي. وبحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، دمرت القوات الأمريكية مباني تابعة للحرس الثوري الإيراني كانت تستخدم في تصنيع الصواريخ، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من السفن الحربية الإيرانية، بما في ذلك أكثر من 30 سفينة متخصصة في زرع الألغام البحرية.
وأشار التقرير إلى أن الضربات الأخيرة شملت تدمير 19 هدفاً عسكرياً في جزيرة خارك يوم الجمعة الماضية، مما يعزز من الجهود لتقويض البنية التحتية العسكرية الإيرانية. وقال كوبر خلال مؤتمر صحفي: «لقد ألحقنا قوة قتالية مدمرة بإيران، مستخدمين أسلحة دقيقة لضمان تقليل الخسائر المدنية قدر الإمكان»، مضيفاً أن العمليات أدت إلى انخفاض كبير في معدلات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
تداعيات العمليات والجدل الدولي
وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية فيديوهات توثق بعض الضربات، مما أثار جدلاً دولياً حول تداعيات هذه العملية على الاستقرار في الشرق الأوسط. وتعد القيادة المركزية الأمريكية إحدى القيادات العسكرية الرئيسية في الجيش الأمريكي، مسؤولة عن المنطقة الوسطى التي تشمل الشرق الأوسط وجنوب آسيا، والتي تأسست عام 1983، وتشرف على عمليات مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتضم قوات من البر والبحر والجو.
هذا التصعيد العسكري يأتي في إطار جهود أمريكية مستمرة لمواجهة التهديدات الإيرانية، حيث تشير التقارير إلى أن هذه الضربات قد ساهمت في إضعاف القدرات الهجومية الإيرانية بشكل ملحوظ. ومع ذلك، يبقى التأثير طويل الأمد على الاستقرار الإقليمي موضوع نقاش واسع بين الخبراء والمراقبين الدوليين.
