إيران تطلق 400 صاروخ على إسرائيل و1119 على الخليج.. 85% من الهجمات تستهدف المنطقة العربية
كشفت إحصاءات عسكرية حديثة عن تفاصيل مذهلة بشأن الحملة الصاروخية الإيرانية المستمرة، حيث أطلقت طهران أكثر من 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، بينما وجهت أكثر من ثلاثة أضعاف هذا العدد نحو دول الخليج العربي في الفترة ذاتها.
تفاصيل الأرقام والإحصائيات الدقيقة
وفقاً للبيانات التي تم رصدها حتى 22 مارس 2026، فإن إيران أطلقت ما يقرب من 1,119 صاروخاً بالإضافة إلى 3,792 طائرة مسيرة باتجاه دول الخليج العربي منذ اندلاع الحرب الحالية في 28 فبراير 2026. وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ناداف شوشاني، فقد أطلقت إيران أكثر من 400 صاروخ باليستي على إسرائيل، مع الإشارة إلى أن نسبة الاعتراض بلغت 92% من هذه الصواريخ.
تشير التحليلات العسكرية إلى أن إجمالي المقذوفات الإيرانية التي شملت صواريخ وطائرات مسيرة واستهدفت الخليج العربي بلغت 4,911 مقذوفاً، وهو ما يمثل حوالي 85% من إجمالي الهجمات الإيرانية، مقارنة بـ 15% فقط وجهت نحو إسرائيل خلال الفترة نفسها.
توزيع الهجمات حسب الدول والمواقع المستهدفة
كانت دولة الإمارات العربية المتحدة الأكثر تعرضاً للهجمات، حيث استهدفتها إيران بأكثر من 1800 مقذوف بين صواريخ وطائرات مسيرة. وشملت الأهداف:
- مطارات دبي وأبو ظبي الدوليين
- ميناء جبل علي الاستراتيجي
- منشآت حيوية في إمارة الشارقة
- مواقع مهمة في رأس الخيمة
كما تعرضت المملكة العربية السعودية لهجمات متعددة استهدفت العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية، بما في ذلك حريق كبير شب في أكبر مصفاة تكرير بالمملكة. وشملت الرشقات الصاروخية أيضاً أهدافاً في:
- مملكة البحرين
- دولة الكويت
- دولة قطر (بما في ذلك منطقة رأس لفان للغاز)
- سلطنة عمان
السياق العسكري المتطور وتطورات الموقف
أشارت التقارير الميدانية إلى تراجع ملحوظ في وتيرة الإطلاق بعد الموجات الكثيفة التي شهدتها الأسابيع الأولى من الحرب. حيث انخفضت معدلات إطلاق الصواريخ الباليستية بنسبة 90% تقريباً بسبب تدمير الدفاعات الجوية الأمريكية والإسرائيلية لنحو 60-65% من منصات الإطلاق الإيرانية.
من جانبها، تزعم السلطات الإيرانية أنها تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في دول الخليج، بينما تؤكد تقارير مستقلة ومصادر محلية أن الهجمات شملت بنى تحتية مدنية وحيوية في قطاعي الطاقة والسياحة بشكل خاص، مما أثار تساؤلات حول طبيعة الأهداف المحددة لهذه العمليات العسكرية.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة، حيث تستمر الجهود الدبلوماسية والعسكرية للتعامل مع هذا التحدي الأمني الكبير الذي يؤثر على استقرار الخليج العربي والشرق الأوسط بشكل عام.



