الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ24 ويهدم منزلاً جنوب نابلس
الاحتلال يغلق الأقصى لليوم الـ24 ويهدم منزلاً بنابلس (23.03.2026)

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ24 ويهدم منزلاً جنوب نابلس

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إغلاق المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة لليوم الرابع والعشرين على التوالي، في خطوة تزيد من التوترات بالمنطقة المقدسة. يأتي هذا الإغلاق المستمر ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية التي تستهدف الحرم القدسي الشريف، مما يحرم المصلين الفلسطينيين من أداء صلواتهم في أحد أقدس المواقع الإسلامية.

تصعيد الانتهاكات في الضفة الغربية

بالتوازي مع إغلاق الأقصى، نفذت قوات الاحتلال عملية هدم لمنزل فلسطيني يقع جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، حيث دمرت المنزل بشكل كامل تحت ذرائع أمنية غير مبررة، وفقاً لمصادر محلية. هذا الهدم يضاف إلى سجل الانتهاكات المتكررة بحق الممتلكات الفلسطينية، مما يفاقم معاناة السكان تحت وطأة الاحتلال.

أفادت تقارير إعلامية فلسطينية بأن إغلاق المسجد الأقصى يشمل منع دخول المصلين وإقامة الصلوات، مع نشر قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية حول أسوار الحرم القدسي. كما أشارت المصادر إلى أن سلطات الاحتلال تفرض قيوداً مشددة على حركة الفلسطينيين في محيط المسجد، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل محلية ودولية

أدانت جهات فلسطينية رسمية وشعبية هذه الإجراءات، معتبرة إياها استفزازاً خطيراً للمشاعر الدينية وتصعيداً غير مسبوق للعدوان على المقدسات. ودعت إلى تدخل دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية الحقوق الفلسطينية، مؤكدة أن استمرار إغلاق الأقصى يهدد الاستقرار في المنطقة.

من جانبها، حذرت منظمات حقوقية من تداعيات هذه السياسات على الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى أن هدم المنازل في نابلس يزيد من أزمة السكن ويخلق مزيداً من النزوح القسري للعائلات الفلسطينية. وأكدت أن هذه الممارسات تنتهك القانون الدولي وتفاقم الصراع.

في الختام، يستمر الوضع في القدس ونابلس تحت مراقبة دولية، مع توقعات بتصاعد الاحتجاجات الفلسطينية رفضاً لإغلاق الأقصى وهدم المنازل، مما يسلط الضوء على ضرورة إيجاد حلول دائمة لإنهاء الاحتلال وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي