غارات إسرائيلية على لبنان تودي بحياة 23 شخصاً بينهم 12 من الكوادر الطبية
غارات إسرائيلية تقتل 23 في لبنان بينهم 12 طبيباً وممرضاً

غارات إسرائيلية مكثفة على لبنان تسفر عن سقوط عشرات الضحايا

أفادت مصادر رسمية لبنانية، اليوم الجمعة، بأن غارات جوية إسرائيلية منفصلة شنت منذ ساعات الصباح الأولى من يوم السبت، أسفرت عن مقتل 23 شخصاً على الأقل، بينهم 12 من الكوادر الطبية، في تصعيد جديد للعمليات العسكرية في المنطقة.

تفاصيل الهجمات والضحايا

وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (NNA)، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في منطقة حارة صيدا جنوب لبنان، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الفور. كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلاً في بلدة الطيبة، ولم يتم الإبلاغ عن إصابات حتى الساعة 06:50 بتوقيت غرينتش.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 12 من العاملين في المجال الطبي، بما في ذلك أطباء ومسعفين وممرضين، لقوا حتفهم عندما أصابت غارة إسرائيلية مركزاً للرعاية الصحية الأولية في برج قلاوية ضمن قضاء بنت جبيل في النبطية. وأضافت الوزارة أن فرق الإنقاذ لا تزال تعمل على البحث عن أشخاص محتجزين تحت الأنقاض في الموقع.

كما أشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن سبعة أشخاص آخرين قتلوا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية أخرى استهدفت حي الرهبات، مما يرفع إجمالي عدد الضحايا إلى 23 قتيلاً على الأقل.

خلفية الصراع والتطورات الأخيرة

يأتي هذا التصعيد في إطار عمليات عسكرية متواصلة، حيث بدأت مجموعة حزب الله اللبنانية استهداف المواقع العسكرية الإسرائيلية في 2 مارس 2026، رداً على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في طهران، وكذلك الغارات الإسرائيلية على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024.

ورداً على ذلك، وسعت إسرائيل حملتها في نفس اليوم بقصف الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان. وفي 3 مارس 2026، شنت إسرائيل أيضاً توغلاً برياً محدوداً إلى جنوب لبنان، بالتزامن مع الحملة العسكرية المشتركة المستمرة مع الولايات المتحدة ضد إيران والتي بدأت في 28 فبراير 2026.

حصيلة الخسائر البشرية

أعلنت السلطات اللبنانية، يوم الخميس، أن الهجمات الإسرائيلية الموسعة تسببت في مقتل 733 شخصاً، وإصابة 1,933 آخرين، ونزوح حوالي 822,000 شخص، مما يسلط الضوء على الأثر الإنساني الكبير لهذا الصراع المتصاعد.